فصائل المعارضة تصد هجوماً جديداً لـشهداء اليرموك استهدف بلدة حيط بدرعا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 آذار (مارس)، 2016
تصدّت فصائل المعارضة السورية اليوم، لهجوم مقاتلي لواء “شهداء اليرموك” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، على بلدة حيط إحدى أبرز معاقل حركة “أحرار الشام”، بريف درعا الغربي.
وقال القيادي العسكري في حركة “أحرار الشام” أبو عبد الله العسكري: إن “تنظيم الدولة شنَّ من ساعات الصباح الأولى قصفاً مكثّفاً بقذائف الهاون، والدبابات على حيط من ثلاثة محاور، ليبدأ بعدها عملية هجوم لقواته على البلدة، من جهة بلدة تسيل الخاضعة لسيطرته، إلا أن تصدّي مقاتلي الحركة، وبعض الفصائل المعارضة الأخرى لهم، حال دون تمكّنهم من دخول البلدة”.
وأضاف “العسكري” أن الحركة تمكّنت من قتل 15 عنصراً من القوات المهاجمة، بالإضافة إلى جرح عدد آخر(لم يبين عددهم)، خلال عملية صد الهجوم، لتنسحب بعدها مجموعات “التنظيم” المهاجمة إلى بلدتي سحم الجولان وتسيل.
وكشف العسكري عن أن “تنظيم الدولة” بالتعاون مع وحدات من حركة “المثنى” الاسلامية (فصيل محسوب على المعارضة) بدأت بالقتال إلى جانبه مؤخراً، يسعى إلى الوصول لطريق وادي زيزون، الذي يُعتبر طريق الإمداد العسكري لحركة “أحرار الشام”، و”جبهة النصرة” جنوبي البلاد، فضلاً عن سعيه للوصول إلى بلدة تل شهاب الواقعة على الطريق العسكري الحدودي مع الأردن، والذي يُعتبر الطريق الوحيد المؤدي إلى ريف درعا الغربي من مدينة درعا والريف الشرقي.
وفي سياقٍ متّصل، أعلنت مجموعات مقاتلة من “حركة المثنى الإسلامية” عزل أمير الحركة “أبو عبد الكريم أبازيد”، نظراً لما وصفته بـ”مواقفه المؤيدة للواء شهداء اليرموك”، و”حرف الحركة عن مسارها الجهادي”، وفق بيانٍ أصدرته تلك المجموعات يوم أمس.
يُذكر أن لواء “شهداء اليرموك”، سيطر في هجومه قبل أسبوع على عدد من قرى الريف الغربي لمحافظة درعا بينها سحم الجولان وتسيل.