‘ضابط عراقي يقبّل يد الصدر: العبادي يوبخه ومغردون ينتقدون’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 آذار (مارس)، 2016
بعد ردود الأفعال الغاضبة والمستنكرة لصور عرضتها محطات تلفزيون “عراقية”، لقائد رفيع بالجيش العراقي يقبل يد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي اقتحم مساء أمس المنطقة الخضراء، وبدأ فيها اعتصامًا بمفرده بينما يرابط الآلاف من أنصاره على أبوابها… أكدت مصادر عسكرية عراقية توجيه رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، عقوبة إدارية للفريق الركن محمد رضا، آمر قوة حماية المنطقة الخضراء، تضمنت توبيخًا له على التصرف لعدم احترامه تقاليد الرتبة العسكرية، التي يحملها وانحنائه بهذا الشكل.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في العراق ضجت أمس بعد انتشار صور تقبيل الفريق الركن محمد رضا ليد الصدر لدى دخوله المنطقة الخضراء. وانتقد مغردون وناشطون التصرف معتبرين أنه يدلل على وضع اللادولة واللاقانون في البلاد.
وقال الناشط كاتب الميزان: “ما قيمة الرتبة العسكرية عندما يقوم اليوم ضابط برتبة عسكرية كبيرة بتقبيل يد السيد”.
أما الناشط خالد العنزي فقال: “الصدر وهو يدخل المنطقة الخضراء مع بعض أعوانه اعترضه ضابط كبير باللباس الرسمي، وبدل أن يمنعه أخذ ينحني ويبوس يده.. هذه هي المحاصصة والأحزاب”.
وحمل الناشط محمد على الضابط وقال :”بغض النظر عن الصدر والاعتصام، بس لو ضابط حقيقي وتعبان بالرتبة والله ما يسويها”.
وكشف مصدر في وزارة الدفاع العراقية لـ”العربي الجديد”، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وبّخ بشدة الفريق محمد رضا، وأمر بنقله إلى موقع آخر، موضحا أن صورة حادثة “التقبيل”، التي تداولها ناشطون، أثارت غضب العبادي.
ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى، فقبل أشهر انحنى ضابط في مدينة النجف، برتبة عميد أمام الصدر لمساعدته على ارتداء نعليه، ما اعتبره ناشطون تصرفًا يحمل إساءات بالغة ومهينة للمؤسسة العسكرية العراقية، وطالبوا بإقالته.
ويرى مراقبون أن وزارة الدفاع العراقية، لا تتعامل بحزم مع الضباط الخاضعين لرجال الدين بطريقة “تهين المؤسسة العسكرية”.
وحث الصدر أتباعه على الاستمرار بالاعتصام، الذي بدأوه قبل أكثر من أسبوع، للتنديد بالفساد، والمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل في البلاد.
المصدر: العربي الجديد