قوات النظام تعتقل أحد زعماء الميليشيات الموالية لها في السقيلبية وأهالي البلدة يحتجون
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2016
قامت قوات النظام باعتقال المدعو “فيليب سليمان (أبو عدي)” قائد ميليشيا “الغضب” الموالية لقوات النظام في مدينة “السقيلبية” بريف حماة، ونقل مراسلنا عن مصادر ميدانية القول إن قوات النظام زجت بستة باصات وثلاث سيارات “بيك آب” مزودة برشاشات ثقيلة (دوشكا) وحصل تبادل لإطلاق النار، قبل أن يتم اعتقال “أبو عدي”.
وأثار اعتقال “سليمان” موجة من الغضب العارم بين أهالي البلدة الذين يعتنقون الدين المسيحي، وتعرف البلدة بموالاتها للنظام، ولعب “شبيحتها” دوراً رئيسياً في قمع المظاهرات واقتحام البلدات المجاورة التي شاركت في الحراك الثوري منذ اندلاعه عام 2011، وقام “سليمان” بتأسيس الميليشيا الخاصة به من أبناء البلدة، إلا أن ذلك لم يشفع له وتعرض للاعتقال دون سبب واضح وصريح.
وعبر ناشطون موالون من أبناء بلدة “السقيلبية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد من هذه الخطوة، فطالبت صفحة “شبكة اخبار السقيلبية لحظة بلحظة” باعتقال “الخونة والعفيشة وتجار الأزمة” الذين وصفتهم بأنهم “معباين (سهل) الغاب”، مطالبةً بإطلاق سراحه فوراً دون شروط لاعتباره “أول من وقف مع الدولة في بداية الأحداث وحمى السقيلبية”، وكشفت الصفحة أنه “تعرض للخطف من قبل المسلحين وباع أهله كل ما يملكون وتبرعت كل السقيلبية لإطلاق سراحه”.
المصدر: الاتحاد برس