موالو قياديٍّ في (الدفاع الوطني) يهددون بالتصعيد إثر اعتقاله
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2016
رشا دالاتي: المصدر
اعتقلت قوات النظام أمس الثلاثاء قيادياً بارزاً في ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة السقيلبية ذات الغالبية الموالية للنظام في سهل الغاب بريف حماة، ما دعا أنصاره للتهديد بالتصعيد في حال عدم إطلاق سراحه.
ولجأ عناصر “حفظ النظام” في المدينة إلى إطلاق النار على سيارة القيادي فيليب سيلمان الملقب (أبو عدي) لإجباره على التوقف بهدف اعتقاله، وانتشرت صور أظهرت آثار دماء على سيارة سليمان بعد اعتقاله، ما يشير إلى احتمال إصابته لحظة اعتقاله.
وفي الوقت الذي ذكرت فيه بعض الصفحات المحلية والموالية للنظام أن اعتقال قائد ميليشيا (الغضب) على خلفية سرقة أحد عناصره لمصاغ ذهبي، ومبلغ من المال لإحدى النساء في حاجز لهم على طريق السقيلبية – قلعة المضيق، ركزت أخرى على أن سليمان هو القيادي الوحيد النزيه من بين الميليشيات الموالية للنظام في السقيلبية، وهو لا يسرق كغيره من عناصر وقادة هذه الميليشيا.
وطالبت صفحة (شبكة أخبار السقيلبية) الموالية للنظام بالإسراع في إطلاق فيليب سليمان وحمل منشورها لهجةً تصعيدية “بدو يطلع وراسه فوق وغصب”، وهددت من تسبب باعتقال بالحساب حين يخرج سليمان من معتقله.
وأثنت الصفحة على بطولات سليمان معتبرةً إياه قمةً في النزاهة على عكس أمثاله من قياديي الميليشيا، حيث ذكرت أنه
“أول من وقف مع الدولة في بداية الأحداث وحمى السقيلبية”، وأشارت إلى أنه سبق أن اختطفه الثوار وباع أهله كل ما يملكون وتبرعت كل السقيلبية لإطلاق سراحه، حيث عاد لقيادة الميليشيات في المدينة.
وأكد المصدر أن سليمان وقف دائماً بوجه استغلال أصحاب الكازية وبوجه الفاسدين في المنظمات الخيرية ووقف ضد خطف أبناء بلده والقرى المجاورة، وهو حتى الآن لا يملك حتى منزلاً. واستنكر مؤيدوه أن يكافئ بهذه الطريقة، معتبرةً أن “الخونة والعفّيشة وتجار الأزمة” ملأوا سهل الغاب بلا رقيب.