جيش الإسلام يعلن مقتل 20 عنصراً لقوات النظام في الغوطة الشرقية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20181 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
وليد الأشقر: المصدر
قتل أكثر من 20 عنصراً لقوات النظام وأصيب آخرون بجروح الجمعة (1 نيسان/أبريل) أثناء تصدي كتائب الثوار لمحاولة تلك القوات اقتحام قرى وبلدات المرج في غوطة دمشق الشرقية.
وأفاد المكتب الإعلامي لجيش الإسلام عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن عناصر الجيش تصدوا لمحاولة تقدم لقوات النظام وميليشياته على جبهة المرج، بالتزامن مع قصف عنيف بالصواريخ وغارات الطيران الحربي، وقتلوا ما يزيد عن 20 عنصراً للقوات المهاجمة، ودمروا مدرعتين لها.
وتزامناً مع هجوم قوات النظام على بلدتي بالا وزبدين في منطقة المرج، والتي تحاول قوات النظام السيطرة على كل منهما لفصل جنوبي الغوطة الشرقية عن باقي المناطق، شنَّ الطيران الحربي غارتين جويتين، كل غارة بصاروخين، مستهدفاً الأحياء السكنية وسط بلدة زبدين، مما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة لعدة غارت جوية استهدفت الطريق الواصل بين بالا وزبدين، وأكثر من 12 غارة جوية استهدفت بلدة بالا والطريق الواصل بين الغوطة الشرقية والقطاع الجنوبي، كما استهدفت قوات النظام مستشفى بلدة زبدين بصاروخ (أرض أرض) من نوع “فيل”، مما أسفر عن تدميره بشكل كامل.
كما تعرضت بلدة دير العصافير في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية لقصف مدفعي استهدف أحياء البلدة، بعد يوم من المجزرة التي حدثت في البلدة جراء استهدافها بالعديد من الغارات الجوية، والتي راح ضحيتها نحو 37 مدنياً بينهم 12 طفلاً و10 نساء وعنصر من الدفاع المدني وعنصران في الشرطة المدنية.
وحداداً على ضحايا مجزرة دير العصافير علقت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق الدوام في جميع مدارس الغوطة الشرقية ثلاثة أيام بدءً من يوم السبت، كما خرجت عدة مظاهرات في جمعة أطلق عليها ناشطون اسم (لا للفيدرالية)، وتوزعت في كلٍ من دوما وحرستا وسقبا وعين ترما وزملكا، حيّا فيها المتظاهرون الثورة والثوار، وطالبوا بإسقاط النظام ووحدة صفوف الثوار، ونددوا بمجزرة دير العصافير والحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام على بلدات جنوب الغوطة الشرقية، مؤكدين استمرارهم في ثورتهم ورفضهم لكل أنواع التقسيم.