انخفاض البورصات العربية في أول تداولات نيسان


هبطت معظم البورصات العربية في نهاية تداولات أمس، أولى جلسات إبريل/نيسان في ظل غياب المحفزات الإيجابية الداعمة على صعود الأسهم.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل الفني لدى مركز الدراسات المتقدمة بالكويت، "غلب التراجع على أداء معظم أسواق الأسهم في ظل غياب المحفزات وهو ما دفع المستثمرين لجني الأرباح".

وأضاف الفيلكاوي في اتصال هاتفي، "ما تزال أسواق الخليج تتحرك بشكل سلبي وباتجاه نزولي، بسبب ما تُعانيه من ضعف في التعاملات، وعزوف عام لرؤوس الأموال الكبيرة".

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 1.56 بالمئة ليغلق عند 6126.12 نقطة مدفوعاً بهبوط أسهم مثل "الإمارات دبي الوطني" و"إعمار" العقارية و"أرابتك" القابضة بنحو 2.95 بالمئة و2.16 بالمئة و1.83 بالمئة على التوالي.

وتراجعت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.69 بالمئة ليغلق عند 4360.19 نقطة مع تراجع غالبية الأسهم القيادية يتصدرها "أغذية" بنسبة جاوزت 6.2 بالمئة.

وهبطت بورصة السعودية الأكبر في العالم العربي، بعد صعودها على مدار الجلستين الماضيتين، وانخفض المؤشر الرئيس بنسبة 1.56 بالمئة إلى 6126.12 نقطة وسط هبوط جماعي لأسهم المصارف والصناعات البتروكيماوية.

وامتدت الخسائر إلى بورصة البحرين، ليهبط مؤشرها بنسبة 0.43 بالمئة مغلقاً عند 1126.29 نقطة مدفوعاً بهبوط أسهم بنك البحرين والكويت بنسبة جاوزت 7.8 بالمئة.

وفى الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.4 بالمئة ليغلق عند 5207.92 نقطة، فيما هبط المؤشر الوزني بنسبة 1.07 بالمئة إلى 355.97 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنسبة 1.4 بالمئة إلي 838.57 نقطة.

وجاءت بورصة مصر في ذيل القائمة، بانخفاض محدود لمؤشرها الرئيس بلغت نسبته 0.05 بالمئة إلى 7521.2 نقطة بفعل ضغوط بيعية للمصريين والعرب على بعض الأسهم القيادية.

في المقابل، ارتفعت بورصتا مسقط والأردن بنحو 0.39 بالمئة إلى 5488.93 نقطة و0.13 بالمئة إلى 2154.77 نقطة على الترتيب.