on
عدنان محمد نور: الم يحن الوقت لتشكيل بديل للائتلاف

لاخلاف اننا بحاجة لكيان سياسي موحد, يمثل الشعب السوري بشكل حقيقي. ويحقق تطلعاته ويقدم للمجتمع البديل المقنع عن نظام الاسد. بحيث يكون الاعتراف به حقيقيا , وليس اعترافا شكليا .ومن الواضح ان الائتلاف بشكله الحالي لم يعد قادرا على القيام بهذه المهمة فحالة الترهل التي يعاني منها واضحة كما انه يعاني من ازمة مصداقية و غني عن القول ان هناك الكثير من علامات الاستفهام على العديد من اعضائه وشبهات الفساد المالي تحوم حولهم. والواضح ان الائتلاف بشكله الحالي منفصل عن الشارع السوري, سواء في الداخل او في دول اللجوء .ولو اردنا ان نقيم اداؤه منذ تاسيسه حتى الان نجد انه لم يحقق اي انجاز سياسي. يحسب له فمن المهم جدا في اطار تصحيح مسار الثورة تشكيل جسم او كيان سياسي بديل يكون قادرا على قيادة والنهوض بالعمل الثوري وتمثيل الشعب السوري بشكل حقيقي .ولتحقيق ذلك يجب ان يكون اعضاءه منتخبين بشكل ديموقراطي .من التنسيقيات في الداخل والمجالس المحلية في المناطق المحررة .بحيث يكون جميع اعضاؤه من ذوي ا لخبرات المشهود لهم بالنزاهة والمنتخبين بشكل حقيقي بعيد عن الواسطة والمحسوبية وممن لديهم القدرة على مخاطبة المجتمع الدولي, لحشد الدعم السياسي للثورة .ونزع الشرعية بشكل حقيقي وكامل عن نظام الاسد . ومن يكون على الضروري لنجاحه ان يكون على تواصل مع الكتائب المقاتلة على الارض , بشكل حقيقي وتشكيل غطاء سياسي حقيقي لها وغني عن القول ان الائتلاف الحالي غير معترف به من كثير من الكتائب الفاعلة على الارض. ويتم تحميله المسؤلية بشكل كامل عن اي ترلجع على الصعيد العسكري. فالمخرج من الوضع الحالي باعتقادي الاسراع بتشكيل الكيان السياسي البديل القادر على قيادة العمل الثوري. وتقديم الخدمات للمواطنين السوريين بشكل حقيقي سواء في الداخل اوالخارج وبالتاكيد لن تكون هذه العملية سهلة. ولكنها ضرورية جدا ويجب البدء باتخاذها اذا اريد للثورة اكمال مسيرتها بنجاح وتجاوز العثرات والاخطاء