11 منها على يد قوات النظام.. توثيق 21 مجزرة على الأقل في آذار الماضي


mass-april-2016

رصد: المصدر

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 21 مجزرة خلال شهر آذار/مارس الماضي، 11 مجزرة منها على يد قوات النظام، و 3 مجازر على يد تنظيم داعش ومجزرة واحدة على يد كل من القوات الروسية وفصائل المعارضة المسلحة وقوات التحالف الدولي، و4 مجازر على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.

واعتمد التقرير الذي أصدرته الشبكة في توصيف لفظ مجزرة على أنه الحدث الذي يُقتل فيه خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة.

بحسب التقرير فإن القوات الحكومية ارتكبت 3 مجازر في ريف دمشق، و1 في كل من حلب وإدلب، و2 في كل من حمص و الرقة ودير الزور. أما القوات الروسية فقد ارتكبت مجزرة واحدة في الرقة، بينما ارتكب تنظيم داعش مجزرتان في دير الزور و1 في حلب، وارتكبت فصائل المعارضة المسلحة مجزرة واحدة في حلب، كما ارتكبت قوات التحالف الدولي مجزرة واحدة في حلب أيضاَ. كما سجل التقرير مجزرتان في دير الزور ومجزرة في كل من درعا والحسكة على يد جهات لم يتمكن من تحديدها.

وأشار التقرير إلى أن تلك المجازر تسببت بمقتل 204 أشخاص، بينهم 51 طفلاً، و39 سيدة، أي أن 42% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

وأشارت الشبكة إلى أنه منذ بدء اتفاقية وقف الأعمال العدائية شهدت مختلف المحافظات السورية تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن، والحديث بشكل رئيس عن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة؛ لأن بقية مناطق السيطرة كمناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ومناطق سيطرة النظام السوري لا تخضع للقصف الجوي الكثيف اليومي والذي يعتبر المتسبب الرئيس في قتل ما لا يقل عن 60% من الضحايا، وتدمير المباني وتشريد أهلها.

لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف الأعمال العدائية، وبخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً للأعمال العدائية فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لايمكن للمجتمع الدولي وتحديداً للوسيط الأمريكي الروسي أن يلحظها فهي مازالت مستمرة لم يتغير منها شيء.

أخبار سوريا ميكرو سيريا