وفاة طفلة رضيعة ورجل مسن في مضايا اليوم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
توفيت رضيعة ورجل مسن صباح اليوم الأربعاء، في بلدة مضايا بريف دمشق، لتضاف إلى عشرات الوفيات الأخرى خلال الأشهر الماضية مع تواصل الحصار المفروض عليها من قبل قوات نظام الأسد وميليشيا “حزب الله” اللبناني.
وأفاد مصدر طبي من البلدة الواقعة غرب دمشق (تابع للمعارضة)، أن الطفلة واسمها بروج الزيبق توفيت صباح الأربعاء بعد 4 أيام من ولادتها، بسبب نقص الرعاية الطبية وسوء تغذية الأم، الناجم عن النقص الكبير في المواد الغذائية في البلدة جراء الحصار.
وأوضح المصدر نفسه أن رجلاً مسناً مريضاً ويدعى عبد الله أحمد الدرساني، توفي كذلك بسبب قلة الأدوية، وانعدام المستلزمات والمعدات الطبية، وأشار إلى أن محاولات الطاقم الطبي الموجود في مضايا لإخراجه من البلدة باءت بالفشل رغم المناشدات التي وجهها للأمم المتحدة وطواقم الهلال الأحمر السوري.
وتحاصر قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني بلدة مضايا الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة منذ نحو 10 أشهر، حيث تسبب الحصار بوفاة ومقتل أكثر من 70 شخصاً بسبب الجوع ونقص الدواء والمستلزمات الطبية والألغام.
وكان مستشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، “يان إيجلاند”، قد أفاد قبل أيام بأن نظام بشار الأسد يمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى 3 مناطق محاصرة من أصل 18 منطقة في عموم البلاد، معرباً عن تخوفهم من فقدان الزخم في عملية إيصال المساعدات.