‘داود أوغلو وميركل يزوران مخيمًا للاجئين السوريين جنوبي تركيا’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
زار رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”، والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، ورئيس المجلس الأوروبي “دونالد توسك”، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية “فرانس تيمرمانس”، اليوم السبت، مخيم “نيزيب 2” للاجئين السوريين، بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.
واستقبل اللاجئون السوريون، “داود أوغلو” والمسؤولين الأوروبيين، عند مدخل المخيم الذي يقيم فيه 4 آلاف و818 لاجئًا، ورفعوا لافتات كتبوا عليها عبارات ترحيبٍ بالضيوف، من قبيل “أهلا بكم في دولة تستضيف أكبر عددٍ من اللاجئين في العالم”.
وكان في استقبال رئيس الحكومة التركية، وضيوفه، أيضًا عدد من المسؤولين الأتراك مثل نائب رئيس الوزراء “يالجين أقدوغان”، ووزير الداخلية “إفكان آلا”، إلى جانب منسق الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، رياض حجاب، فيما غطى الحدث نحو 300 صحفي أجنبي ومحلي.
وعقب الاستقبال دخل “داود أوغلو”، وميركل إضافة إلى بقية المسؤولين المخيم، حيث أجروا جولة تفقدية، للتعرف على أوضاع اللاجئين المقيمين بداخله.
كما رافق “داود أوغلو” في جولته، كل من عقيلته سارة، ونائبه “محمد شيمشك”، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي “فولكان بوزقير”، ومستشار وزارة الخارجية، “فريدون سينيرلي أوغلو”.
وبحسب معطيات رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ “آفاد”، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، فإن مخيم نيزيب أُنشأ في 11 فبراير/ شباط 2013، على مساحة 145 ألف متر مربع، ويقيم بداخله 4 آلاف و818 لاجئًا سوريًا.
وتشير المعطيات إلى أن 282 موظفًا يعملون داخل المخيم الذي يضم باحات رياضية، وملاهي أطفال، ومتجراً، ومسجدًا، وصالتي تلفاز، وصالتي إنترنت، وغيرها من الخدمات الاجتماعية.
وشهد المخيم ولادة 363 طفلًا سوريًا منذ إنشائه، فيما يتلقى ألف و857 طفلًا فيه، تعليمهم في المراكز المخصصة.