بالصور.. افتتاح أول مركزٍ لرعاية الأطفال المعاقين في درعا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
إياس العمر: المصدر
افتُتِح مركز التربية الخاصة للإعاقة السمعية والنطقية والذهنية الأول من نوعه في محافظة درعا، في بلدة معربة بريف المحافظة الشرقي، وبحضور عدد من فعاليات المحافظة المدنية والثورية.
“المصدر” حضرت الافتتاح الذي تم يوم أمس الأحد (24 نيسان/أبريل) وكان لها حديث مع رئيس مجلس محافظة درعا الحرة الدكتور يعقوب العمار، والذي قال إن مجلس محافظة درعا شارك مجلس بلدة معربة ومختصين بافتتاح أول مدرسة على مستوى المحافظة لرعاية المعاقين.
وأشار العمار إلى أن التجربة تعتبر رائدة على مستوى المحافظة، وأن مجلس المحافظة سيقوم بالعمل مع المشرفين على المدرسة عن طريق مكاتبة المختصة، على تطوير التجربة لتتحول إلى مؤسسة تربوية، ويصبح لها مراكز على في مختلف مناطق المحافظة.
وأضاف بأن القطاع التعليمي في محافظة درعا يشهد وضعاً مزرياً وذلك نتيجة توجه كل الجهات الداعمة والمنظمات نحو الجوانب الإغاثية والخدمية، والابتعاد عن المجال التعليمي، مشيراً إلى أنه يتم العمل على التواصل مع المنظمات وشرح ظروف المحافظة، وشرح الوضع التعليمي ليكون له دعم أكبر.
مدير المركز الأستاذ أحمد الحمصي، قال لـ “المصدر” إن المركز هو للتأهيل التربوي والمجتمعي ولتعليم النطق، وهو الأول من نوعه في المحافظة.
وأردف، نحن كبداية لدينا 25 طفلاً من مختلف أنواع الإعاقات، وتلقينا دعماً كبيراً من الأهالي على هذا المشروع، وخاصة أن المركز مجاني، ويعتمد على دعم محدود من المجلس المحلي لبلدة معربة، وجاهزون للتعاون مع أي فعالية ترغب بالتعاون معنا، وسيعمل المركز على تطوير نفسه وزيادة عدد الأطفال لديه، من خلال الدوام بشكل صباحي ومسائي.
وعن الكادر المركز، قال الحمصي إن هناك نقصاً في الكادر، فالمحافظة أساساً لا يتجاوز الكادر المختص فيها 11 شخصاً 9 منهم مازالوا في مناطق سيطرة النظام.
وأكد الحمصي استعدادهم لاستقبال أية حالة في عموم المحافظة، ولكن الصعوبة تكمن في إيصال الأهالي أطفالهم إلى المركز، بالإضافة للنقص الكبير في الوسائل التعليمية وسائل الترفيه والمعالجة الفيزيائية.