on
ضحايا بالعشرات في قصف جوي على مخيم للنازحين قرب الحدود السورية التركية
تعرض مخيم للنازحين في ريف إدلب الشمالي على الحدود السورية التركية، اليوم الخميس، لقصف جوي عنيف أدى إلى سقوط عشرات المدنيين بين شهداء وجرحى.
ورجح ناشطون محليون من أن يكون الطيران الروسي من نفذ الغارات الجوية، وقال الناشط الإعلامي في ريف إدلب، أحمد حسان، في تصريح لـ"السورية نت" إن "مخيم الكمونة بالقرب من بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، تعرض لقصف جوي روسي أودى بحياة 30 شهيداً بينهم 7 أطفال، بالإضافة إلى إصابة 30 آخرين بجروح".
وتعد هذه الحصيلة أولية إذ تواصل الفرق الطبية إجلاء الضحايا. وبيّن حسان أن المخيم يضم نازحين من ريفي حلب، وحماه، وأكد أن نسبة كبيرة من الجرحى هم من الأطفال.
ونشر ناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتوتير" مقاطع فيديو وصور أظهرت عدداً من خيم النازحين وهي تحترق، وسمع في إحدى مقاطع الفيديو صرخات من سكان المخيم.
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مخيمات النازحين السوريين على الحدود مع تركيا إلى القصف، إذ تسبب الطيران الروسي في يناير/ كانون الثاني بوفاة 13 مدنياً وإصابة عدد كبير من الجرحى جراء قصفه لمدينة سرمدا.
ويعتبر القصف على مخيم النازحين خرقاً جديداً يضاف إلى عشرات الخروقات التي أضعفت "وقف إطلاق النار" في سورية الذي توصلت إليه روسيا وأمريكا في 27 فبراير/ شباط الماضي.