روسيا تمدد الهدنة بحلب واللاذقية وكي مون يعتبر قصف مخيم كمونة جريمة حرب
7 أيار (مايو - ماي)، 2016
ذكرت وكالة أنباء النظام في سورية (سانا) أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت تمديد “نظام التهدئة” في حلب وشمال محافظة اللاذقية 72 ساعة ابتداء من الساعة الواحدة صباح يوم السبت، 22.00 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة.
وبدأ سريان هدنة محلية هشة في مدينة حلب منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء. وبدأ سريان الهدنة في شمال محافظة اللاذقية في 29 إبريل/ نيسان الماضي بعد انهيار اتفاق هدنة أوسع في غرب سورية توسطت فيه واشنطن وموسكو.
وفي سياق آخر أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن “الغضب الشديد” إزاء الهجوم الذي استهدف مخيم “كمونة” للنازحين بالقرب من قرية سرمدا بمحافظة إدلب، شمال سورية، معتبراً أن الهجوم يشكل “جريمة حرب”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، “استيفان دوغريك”، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أمس: “في حالة التأكد من أن هذا الهجوم (الذي حصل بالأمس) كان متعمداً فإن الأمين العام يعتبره جريمة حرب”.
وأضاف: “موقع المخيم كان معروفاً من فترة طويلة ومن الصعب علينا التصديق بأن ما حدث كان مجرد خطأ. لقد طالب الأمين العام مراراً مجلس الأمن الدولي بضرورة إحالة العديد من تلك الحوادث إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وتلا المتحدث الرسمي بياناً على الصحفيين ذكر فيه أن “بان كي مون غضب بشدة من الهجوم على مخيم سرمدا المؤقت للنازحين في محافظة إدلب”.
وتابع: “الأمم المتحدة، جنباً إلى جنب مع الشركاء في المجال الإنساني يقومون حالياً وعلى أرض الواقع، بتقييم الاحتياجات وتعبئة جهود الاستجابة للعائلات التي فرت من المخيم خوفاً من مزيد من الهجمات”.
وكرر أمين عام الأمم المتحدة في البيان دعوته لمجلس الأمن “لإرسال رسالة قوية إلى جميع الأطراف المتحاربة بأنه ستكون هناك عواقب وخيمة على الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان”.
وبحسب البيان فقد أكد الأمين العام أن المسؤولين عن “الهجوم المدبر على ما يبدو على المدنيين في مخيم إدلب أمس، يمكن أن يشكل جريمة حرب ولابد من محاسبتهم”.
وحثّ مجلس الأمن الدولي على “إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية” داعياً جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات جماعية وحاسمة فوراً لإنهاء المأساة في سورية”.
واستشهد 27 شخصاً على الأقل، بينما أصيب نحو 30 آخرون، الخميس الماضي، جراء غارة جوية نفذتها طائرة حربية تابعة للنظام، مستهدفة مخيم “كمونة” للنازحين السوريين في محافظة إدلب شمالي البلاد، بالقرب من الحدود التركية.