‘رئيس محكمة دار العدل في حوران لـ (كلنا شركاء): (داعش) رفض فتح الطريق إلى حوض اليرموك’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 أيار (مايو - ماي)، 2016
إياس العمر: المصدر
رفض لواء شهداء اليرموك المتهم بمبايعة تنظيم “داعش” والمسيطر على منطقة حوض اليرموك، فتح الطريق إلى المنطقة أمام المدنيين على الرغم من فتحه من قبل الثوار.
وعلى الرغم من الاتفاق الذي جرى بين أهالي منطقة حوض اليرموك والفعاليات الثورية في محافظة درعا، والذي قضى بفتح الطريق بين مناطق سيطرة لواء شهداء اليرموك ومناطق سيطرة تشكيلات الجيش الحر لمدة ساعتين بشكل يومي، لإدخال المواد الأساسية لأهالي حوض اليرموك، وإخراج محاصيلهم إلى الأسواق الرئيسية في المحافظة، ما يزال الطريق مغلقاً، بسبب رفض لواء شهداء اليرموك فتحه.
رئيس محكمة دار العدل في حوران الشيخ عصمت العبسي قال لـ “المصدر”: “اقترحنا فتح طريق إنساني لأهالي منطقة حوض اليرموك من حاجز العلان، ولكن عناصر تنظيم داعش رفضوا وطالبوا بعودة مقاتلي الجيش الحر إلى بلدة سحم الجولان”.
وأكد العبسي على أنه تم الاتفاق مع أهالي منطقة حوض اليرموك على فتح الطريق، ولكن التنظيم كان هو العقبة بوجهة تنفيذ الاتفاق، ما أدى إلى استمرار إغلاق الطريق.
وقال الناشط هاني العمري في حديث لـ “المصدر” إنه وبعد اجتماع وفد أهالي منطقة حوض اليرموك بالفعاليات الثورية في محافظة درعا، والاتفاق على فتح الطريق بشكل يومي لمدة ساعتين، تم فتح الطريق لمدة يوم واحد بتاريخ 3 أيار/مايو الجاري، وتم إدخال المواد الأساسية إلى المنطقة، وإخراج مئات السيارات التي تحمل المحاصيل الزراعية للأهالي، ولكن بسبب تجدد المعارك يوم أمس في المنطقة، تم إعادة إغلاق الطريق بوجه السيارات.
وبدوره، قال الناشط أحمد المصري لـ “المصدر” إنه وعلى الرغم من فتح الطريق لمدة ساعتين لمرة واحدة خلال العشرة أيام الماضية، لم تكن الفترة كافية لإدخال المواد الأساسية إلى المنطقة، والتي لاتزال تعاني من شح كبير، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، فأصبحت تباع بضعف الأسعار في مناطق سيطرة الجيش الحر، بينما ارتفعت أسعار المحروقات إلى أربعة أضعاف مما هي عليه في مناطق سيطرة الجيش الحر، ونتيجة لاستمرار الاقتتال وإغلاق الطرقات والنقص الكبير في المستلزمات، امتنع معظم الأهالي عن زراعة الموسم الصيفي، وذلك بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم في الموسم الشتوي.