مقاطعون… حملةٌ لموالي النظام تفشل قبل انطلاقها
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 أيار (مايو - ماي)، 2016
غيث علي: المصدر
أطلق موالو النظام في مناطق سيطرته حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي دعوا من خلالها للتوقف عن شراء مختلف المستلزمات الحياتية بهدف الحدّ من التضخم وارتفاع الأسعار المترافق مع انهيار الليرة السورية.
وبحسب مروجي الحملة فإنها من المفترض أن تنطلق اليوم الأربعاء (11 أيار/مايو) وتستمر لمدة أسبوع بسبب ارتفاع الأسعار الغير مقبول ولدعم الليرة السورية، وبرأيهم فإن شح الليرة من السوق ومن بين أيدي التجار سيعيج لها جزء من قيمتها وعند كساد البضائع لدى التجار فسيضطر لخفض السعر.
ودعا مروجو الحملة أي شخص يملك بمنزله مواد تموينية تكفيه لمدة لا تقل عن 4 أيام أن يستغلها بدلاً من شراء من السوق، مؤكدين أنه في حال تم تطبيق مثل هكذا مقاطعات سوف يصلون لأفضل سعر للمواد الاستهلاكية وأفضل قيمة لليرة السورية.
ورغم أن الحملة من المخطط لها أن تنطلق غداً، إلا أن المتشائمين بفشلها استبقوا انطلاقتها مؤكدين أن المواطنين لن يلتزموا فيما عدا من قال إنه سيلتزم من مبدأ “مكره أخاك لا بطل”، لعدم توفر لديه الأموال للشراء، لذلك فهو مقاطع حكماً.
الإعلامية الموالية للنظام ماغي خزام كتبت في تدوينة على صفحتها الخاصة في فيسبوك إن الحملة ستفشل بشكل مؤكد، وقالت بلهجة عامية: ” لك إنتو موبايل ما عرفتوا تقاطعوه وتذلوا رامي مخلوف ليعتذر عن سرقته العلنية للشعب، جايين تقاطعوا اكل وشرب؟؟ ونص الشعب بس يسمعوا بمقاطعة صنف رح يصير يشتري ويكثر ليثبت أنه هو من الفئة الكلاس”.
وأضافت خزام: “ياريتنا متل الغرب بيقاطعوا سلعة محددة عن مبدأ و ليهينوا تاجرها لانه ببعتبروه اهانهن بزيادة السعر ومابيشتروها لو نزلها لربع سعرها ليطلع عالشاشات و يعتذر”. “مابدي اصدم البعض بس بعد خبرة بالحملات شعبنا ما خرج يكون ايد وحدة ، الّي رح يقاطع هو فقط الفقير الّي أساساً ما معه يشتري”.