خوفاً من مبايعتها (داعش)… حلّ كتيبة أسود الحرب في الضمير وإحالة قائدها للقضاء
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 أيار (مايو - ماي)، 2016
رصد: المصدر
أعلنت قوات الشهيد أحمد العبدو المقاتلة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي، حل كتيبة أسود الحرب التابعة لها، ودعوة عناصرها للانضمام لأي فصيل تابع لقوات “العبدو”، وإحالة قائد الكتيبة إلى المساءلة، على خلفية مخاوف وشكوك من مبايعة الكتيبة لتنظيم “داعش” سراً.
وأفادت وكالة “خطوة” عبر موقعها الرسمي بأن قادة الفصائل العسكرية العاملة في مدينة الضمير اجتمعت لاتخاذ قرار نهائي بحق كتيبة أسود الحرب، وحضر الاجتماع قادة كتائب قوات “العبدو”، وهي (لواء مغاوير الشام، ولواء مغاوير الصحراء، ولواء مغاوير الإسلام) كما تواجدت اللجنة الاستشارية المشكلة لتجمع قوات “العبدو” التابع للجبهة الجنوبية هناك.
وأضافت بأنه تم الاتفاق على حل كتيبة أسود الحرب، ودعوة عناصرها للانضمام لأي فصيل تابع لقوات الشهيد أحمد العبدو، وإحالة قائد كتيبة أسود الحرب في الضمير “أنس خليف جيرودية” للقضاء والمساءلة.
وأشار المصدر إلى أن تعداد عناصر كتيبة أسود الحرب في الضمير يصل إلى 35 مقاتلاً بسلاحهم الكامل، اختاروا موقف الحياد منذ بداية المعارك ضد لواء الصديق، ورجال الملاحم المبايعين لتنظيم “داعش”، وعندما ارتفعت وتيرة المعارك في المدينة بعد أكثر من شهر تم تشكيل تجمع الدفاع عن المدينة لمحاربة تنظيم “داعش”، وشاركت كتيبة أسود الحرب مع التجمع إلى جانب باقي فصائل العبدو، واشتركوا بالمعارك إلى جانب فصائل جيش الإسلام، وقوات العبدو، والفصائل الأخرى.
وقدم الفصيل العديد من القتلى والجرحى خلال الاشتباكات، وبعد مرور أيام من المعارك، وتوازن القوى بين الفصائل المتقاتلة، وزيادة حدة المعارك، وسقوط العديد من القتلى في صفوف الثوار فضلاً عن عشرات المدنيين قرر أنس خليف سحب فصيله من التجمع، والتزامه بالحياد، وفعل ذلك، ومن ثم ذهب إلى قيادات تنظيم “داعش” في الضمير حينها، وأعلمهم بأنه على موقف الحياد ولا يريد إراقة مزيد من الدماء بين الأخوة.
وأضاف المصدر بأنه وبعد أن خرج تنظيم “داعش” من المدينة برعاية أممية قررت ألوية تجمع العبدو وضع فصيل أسود الحرب تحت المراقبة واستمرت الشكوك حوله لذلك قرروا حله قبل تماديه أو توسع نفوذه وإظهار مبايعته لتنظيم “داعش” بشكل علني إلا أن الفصيل لم يكن مبايعاً لا سراً ولا علناً، لكن بسبب موقفه الحيادي والشكوك وعدم التزامه بقرارات قيادات التجمع تم اتخاذ الأمر.