‘إيران تكرّم عوائل الشهداء: مقابل كل شهيد.. بطانية!’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 أيار (مايو - ماي)، 2016
بعد الارتفاع المتزايد الذي تشهده إيران بعدد قتلاها في سوريا، نظمت إيران مؤتمرا لدعم عوائل العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا في سوريا تحت عنوان “تكريم عوائل حماة الحرم”.
ودعا المؤتمر الإيراني أسر وأقارب القتلى الإيرانيين من ضباط وعناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج لحضور المؤتمر لتكريمهم، تقديرا “لتضحيات أبنائهم بأرواحهم بسوريا من أجل مصلحة بلادهم”، بحسب تعبير القائمين على المؤتمر.
تكريم عوائل الشهداء
إلا أن أسر الضباط الإيرانيين تفاجئوا بالهدية التي قُدمت لهم كتكريم رسمي خلال المؤتمر، إذ كانت الهدية عبارة عن بطانية واحدة لكل عائلة ضابط حرس ثوري إيراني قتل في سوريا.
وأثارت البطانيات التي قُدمت لأسر العسكريين الذين قتلوا بسوريا موجة من الاستهزاء والسخرية بين الإيرانيين، الذين اعتبروا أن تقديم بطانيات لأسر القتلى في سوريا “إهانة وإستصغار بحق الضباط الإيرانيين القتلى”.
وهاجم الصحفي الإيراني حسين شمشادي، من دمشق، بشدة مؤتمر تكريم أسر القتلى الإيرانيين في سوريا، معتبرا هذا المؤتمر فضيحة وعارا على منظميه.
تكريم عوائل الشهداء
وأضاف شمشادي أن نتائج هذا المؤتمر وانعكاساته ستكون سلبية جدا على الرأي العام الإيراني وأسر القتلى الإيرانيين الذين يقتلون في سوريا دفاعا عن إيران.
وقال نشطاء إيرانيون معارضون إن النظام الإيراني كرّس في المؤتمر مفهوما جديدا، هو أن “سعر وقيمة الإيراني الذي يقتل بسوريا يساوي بطانية واحدة لأ أكثر ولا أقل”، وهذا ما قد يجعل الإيرانيين يراجعون مواقفهم قبل ذهابهم إلى سوريا.
(عربي 21)