شركة مقاولات جديدة في سورية لمستثمرين لبنانيين وعراقيين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 أيار (مايو - ماي)، 2016
تم الإعلان في دمشق عن تأسيس شركة جديدة للبناء والمقاولات، يملكها لبنانيون وعراقيون.
وبحسب موقع “اقتصادي” فقد أُعلن عن تأسيس “شركة سيما للمقاولات و التعهدات المحدودة المسؤولية”، والتي تعود ملكيّتها إلى 6 مستثمرين هم: بطرس صليبا وبرنارد كرم وربيع الموسوي وإلياس معلوف وإيلي الشدياق من لبنان، بالإضافة إلى أنمار الغزاوي من العراق.
ووفقاً للموقع وبحسب معلومات خاصة فإن غاية الشركة القيام بكافة أعمال المقاولات والتعهّدات، بما فيها كافة أنواع الهدم الكامل والجزئي، ومعالجة المباني المتصدّعة بإحدى التقنيات، وفق القوانين والأنظمة النافذة في سورية.
وذكر الموقع أن الشركة المذكورة وإضافةً لممارسة كافة الأعمال المتعلّقة بتجارة مواد البناء والإكساء من إسمنت وحديد وسيراميك ورخام، وأدوات صحية ومطابخ وكل ما يتعلّق بها وملحقاتها ومكمّلاتها، ستعمل على إدارة المشاريع الإنشائية اللازمة لذلك، والدخول في المناقصات والمزايدات مع القطاعين العام والخاص.
ويبدو أن الشركة تدخل في إطار التحضيرات لمرحلة إعادة الإعمار المقبلة. وبحسب الموقع فإن المستثمرين اللبنانيين يملكون 75 بالمئة من أسهم الشركة، حيث يملك بطرس صليبا 25 بالمئة، وبرنارد كرم 25 بالمئة، وربيع الموسوي 12بالمئة، وإلياس معلوف 10 بالمئة، وإيلي الشدياق 3 بالمئة.
أما المستثمر العراقي أنمار الغزاوي فتبلغ حصّته 25 بالمئة من أسهم الشركة.
يشار إلى أن نظام الأسد كان قد صرح مسبقاً بأن الاعتماد في عملية إعمار سورية سيقع بشكل رئيس على روسيا والصين وإيران؛ لأنها وقفت إلى جانبه في الحرب، ولتحصل شركاتها على الأرباح المرجوة من الإعمار.
وقال الأسد في حديث لوكالتي “نوفنستي” و”سبوتنيك” الروسيتين للأنباء، أواخر مارس/آذار الماضي: إن “إعادة الإعمار، عملية رابحة بجميع الأحوال بالنسبة للشركات التي ستساهم فيها، ولا سيما إذا ما استطاعت هذه الشركات الحصول على قروض من الدول المانحة”.