‘عقاب يحيى: المعارضة لن ترفض العودة لجنيف لكن بعد تنفيذ البنود التمهيدية للمفاوضات’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 أيار (مايو - ماي)، 2016
أكّد قيادي في الكتلة الوطنية والائتلاف السوري المعارض عدم وجود معطيات تشير إلى إمكانية استئناف مفاوضات جنيف حول القضية السورية، لكنّه قال إن الهيئة العليا للمفاوضات قد توافق مرغمة على العودة لجنيف لأنه ليس بمقدورها الرفض السلبي.
وقال رئيس الهيئة التنفيذية للكتلة الوطنية الديمقراطية السورية، عقاب يحيى: “حتى الآن ليست هناك أية معطيات تشير إلى جولة أخرى قريبة لمفاوضات جنيف، حيث لم يحدث أي توافق حتى اللحظة، فالأسباب التي دفعت إلى إيقاف الجولة الماضية ما تزال قائمه دون أي اختراق ملحوظ، لا على الصعيد الإنساني ولا على محتوى المفاوضات”.
وأضاف يحيى: “مع ذلك، أعتقد أن الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية ستعود إلى طاولة المفاوضات فيما لو تم الاتفاق على عقد جلسة ما، لأنها لا تملك غير ذلك وليس بمقدورها الرفض السلبي لأسباب كثيرة”.
وبدأت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية أمس الخميس اجتماعاً مفتوحاً في العاصمة السعودية الرياض، وتضع في جدول أعمالها بحث دعوة المبعوث الدولي إلى سورية “ستافان دي ميستورا” إلى المفاوضات.
وكانت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 3 قد عُقدت في الفترة من 13 ولغاية 27 إبريل/نيسان الماضي، ولم يستطع المبعوث الأممي تحديد موعد جديد لها.
كما فشل وزراء خارجية مجموعة العمل الدولية الذين اجتمعوا في فيينا الثلاثاء في تحديد موعد لها، ما يشير إلى استمرار الخلافات العميقة بين الأطراف الراعية للمفاوضات، فضلاً عن عدم نيّة المعارضة السورية العودة إلى جنيف وإصرارها على تنفيذ واحترام البنود التمهيدية الواجب تنفيذها قبل المفاوضات.
وعلى رأس تلك البنود احترام الهدنة في كل سورية، وعدم عرقلة النظام لإدخال المواد الغذائية والأدوية إلى المناطق المحاصرة، وضرورة تنفيذ بند الإفراج عن المعتقلين الوارد في القرار الدولي 2245.