‘الائتلاف: محافظة إدلب منكوبة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 حزيران (يونيو - جوان)، 2016
زيد المحمود: المصدر
أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية محافظة إدلب بالكامل منطقة منكوبة، داعياً الهيئات الأممية وسائر المنظمات الإنسانية والدول الداعمة للشعب السوري بتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين، وجاء ذلك من خلال بيان صحفي للائتلاف الوطني، نشره على موقعه الرسمي الأربعاء (1 حزيران/يونيو)، طالب فيه أيضاً أجهزة الحكومة السورية المؤقتة وكافة الهيئات والمؤسسات المعنية، المدنية والعسكرية، بالاستنفار وبذل كافة الجهود لتلبية الاحتياجات الطارئة للمدنيين.
كما طالب الهيئات الأممية وسائر المنظمات الإنسانية والدول الداعمة للشعب السوري بضرورة التدخل الفوري والعاجل لدعم الهيئات والمؤسسات السورية العاملة على الأرض، بما فيها الجيش السوري الحر، من أجل إنقاذ المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى وإغاثة الألوف من السكان والنازحين وصد الهجمات التي تستهدفهم.
وأشار إلى أن المنطقة تتعرض لحملة تعتمد سياسة القتل والتدمير والتهجير، وتستهدف المناطق المدنية والمستشفيات والمساجد والمخيمات الخاصة باللاجئين، وتنفذها الطائرات الحربية للاحتلال الروسي، وطائرات النظام بالتزامن مع قصف مدفعي يكاد لا يتوقف، حيث أدت هذه الحملة إلى وقوع ٥٤ شهيداً بينهم ١١ طفلاً وأكثر من ٣٠٠ جريح، وتدمير ٤ مرافق صحية بالإضافة لمحطة كهرباء ومدرسة ومسجد.
وأكد الائتلاف من خلال بيانه على ضرورة التعجيل في بلورة موقف أممي مسؤول، من أجل فرض وقف عاجل للعمليات العسكرية، ورفع فوري للحصار عن جميع المناطق المحاصرة.
وطالب الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بإدانة العدوان الروسي وجرائم النظام، وممارسة كل الضغط الممكن على النظام وحلفائه من أجل وقف العدوان على إدلب وجميع أنحاء سورية، بما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن، ويمهد لانتقال سياسي يحقق ما أقره بيان جنيف 1.