مجلس محافظة حلب يرفض إدخال المساعدات عبر “الكاستيلو” ويدعو إلى استبداله بمعبر الراموسة

أعلن بيان صادر عن المجلس المحلي لمدينة حلب، رفضه إدخال المساعدات عبر طريق “الكاستيلو” الخاضع لسيطرة قوات النظام وميليشيا الـ”ypg” ، مشيرة إلى أنه غير آمن، ودعت إلى استبداله بمعبر الراموسة الذي وصفت الحركة فيه بالطبيعية والآمنة.

واتهم البيان الصادر أمس الأربعاء، منظمة الغذاء العالمي بعدم الحيادية بسبب قيامها بـ”التنسيق مع طرف شريك في قتل الشعب السوري، ويساهم في إعطاء الشرعية له، ويعتبر دعماً لإرهاب الأسد”.

 

ودعا المجلس في هذا الإطار، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى اعتماد طريق الراموسة كممر إنساني آمن إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، لأنه “يعتبر الطريق الوحيد للأحياء المحررة، والذي يضمن استمرار الحياة وتوفر الشروط الإنسانية للمواطنين”.

بيان آخر حمل توقيع هيئات المجتمع المدني والخدمات الطبية وشؤون المرأة والطفل والمجالس المحلية العاملة في الأحياء الشرقية من حلب، أكد بدوره رفضه استلام مساعدات طبية أو إغاثية عن طريق “الكاستيلو” بسبب تعرض المدنيين فيه لـ”القتل الممنهج والقنص باستمرار”، مطالبة بأن يكون دخولها عبر طريق “الراموسة”.

الرد على هذه المطالب جاء عبر رسالة صادرة من مكتب المبعوث الخاص الأمريكي إلى سورية “مايكل راتني”، أكد فيها “تفهمه لتحفظات المعارضة حول الخطة واحتمالية استغلالها من قبل النظام لتحقيق مكاسب سياسية”، مبيناً أن قرار الطريق الذي ستسلكه المساعدة سيترك للأمم المتحدة لتحديد الطريق الأكثر أمناً وفاعلية، لإيصال المساعدات لمدينة حلب.

وأشارت رسالة المبعوث الخاص، إلى أن “إصرار المعارضة على استخدام طريق الراموسة، سيظهرها وكأنها تمنع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، الأمر الذي سيزيد من معاناتهم”، وأضاف أن الأمم المتحدة لم تختر طريق “الكاستيلو” لأن النظام حدده، و”إنما اختارته على أساس تقييمها للظروف الأفضل على الطريق”.