“وحدات الحماية” الكردية تعلن عودة قواتها إلى قواعدها بعد سيطرتهم على منبج

أعلنت “وحدات حماية الشعب” الكردية اليوم أن قواتها التي شاركت في عملية لاستعادة مدينة منبج من تنظيم “الدولة الإسلامية” عادت لقواعدها بعد انتهاء العملية بنجاح.

وذكرت “وحدات حماية الشعب” في بيان لها نشرته اليوم “إننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن أن قواتنا أنهت مهامها بنجاح في حملة تحرير منبج وعادت إلى قواعدها بعد أن سلمت القيادة العسكرية لمجلس منبج العسكري وكذلك جميع نقاطها العسكرية وكما سلمت الإدارة المدنية للمجلس المدني في منبج في 15  أغسطس/ آب 2016 وببيان رسمي.”

وكان نائب الرئيس الأمريكي “جون بايدن” قال يوم الأربعاء إنه يجب على “قوات حماية الشعب” الكردية العودة إلى شرق الفرات بعد السيطرة على مبنج التي تقع غربي النهر.

ولم يوضح بيان “وحدات حماية الشعب” أين تقع القواعد. وبحسب المجلسين العسكري والمدني لمنبج فإنهما يتشكلان من سكان محليين من المدينة.

وكان متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “تنظيم الدولة” في سورية قد أعلن اليوم أن تحالف “قوات سورية الديمقراطية” المدعوم من الأكراد انسحب عبر نهر الفرات للاستعداد “لتحرير في نهاية المطاف” للرقة الخاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة”.

وبحسب وكالة “رويترز” لم يتسن الوصول على الفور لمسؤول في “قوات سورية الديمقراطية” للتعليق.

وقال المتحدث باسم العملية على حسابه على “تويتر”: “قوات سورية الديمقراطية تحركت شرقاً عبر نهر الفرات للاستعداد لعملية تحرير الرقة في نهاية المطاف.”

وكانت “قوات سورية الديمقراطية” قد تحركت إلى الغرب من نهر الفرات في إطار عملية مدعومة من الولايات المتحدة لانتزاع السيطرة على مدينة منبج من “تنظيم الدولة”.