إيران تنفي مقتل جنرال من الحرس الثوري في حلب وتعلن أنه في غيبوبة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
نفت طهران مقتل جنرال سابق في قوات “الحرس الثوري” الإيراني في سورية، قائلة إنه لا يزال في غيبوبة بعدما أصيب برصاصة في الرأس.
وقال اللواء الذي يتبع له الجنرال في رسالة نقلتها وكالة “ميزان أونلاين” الإيرانية أمس الخميس، إنه “وفقاً لآخر الأخبار الواردة عن القائد الباسل (…) فإن الأخ العميد الحاج أحمد غلامي في غيبوبة، وبالتالي نطلب من جميع أقربائه والمقاتلين الدعاء له بالشفاء”.
وكانت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء أعلنت الأربعاء، أن الجنرال السابق “أحمد غلامي” قتل أثناء اشتباكات مع مقاتلي المعارضة في حلب.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، أن “غلامي” ذهب “طوعاً” إلى سورية، وأيضاً إلى العراق لمحاربة وما وصفتها بـ”الجماعات الإرهابية”.
وإيران هي الحليف الإقليمي الرئيسي لرأس النظام بشار الأسد الذي تدعمه مالياً وعسكرياً، بإرسال مستشارين عسكريين ومتطوعين، لقتال فصائل المعارضة
وتقول وسائل الإعلام الإيرانية، إن مئات من “المستشارين العسكريين” و”المتطوعين” الإيرانيين والأفغان قتلوا في سورية خلال السنوات الأخيرة.
ومؤخراً صوت مجلس الشورى الإيراني على قانون يمنح الجنسية الإيرانية لأسر المقاتلين الأجانب الذين قتلوا أثناء الحرب بين إيران والعراق (1980-1988) وبعدها. وهذا يشمل مبدئياً “المتطوعين” الأفغان والباكستانيين الذين قتلوا في سورية أو العراق..