جعجع يطالب بطرد سفير نظام الأسد إن لم يسلم المتورطين بتفجري طرابلس
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
طالب رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، اليوم الثلاثاء ٦ أيلول، في بيانٍ له الحكومةَ اللبنانية بطرد سفير نظام الأسد في بلده في حال رفضت حكومة النظام تسليم المتورطين بتفجير مسجدَي السلام والتقوى في مدينة طرابلس.
وقال جعجع إنّه «من المعيب ألا تتحرك الحكومة اللبنانية تجاه عمل إرهابي بهذه الفداحة… وإذا رفضت الحكومة السورية تسليم الضابطين، فعلى الحكومة اللبنانية أن تعمد الى طرد السفير السوري من لبنان واستدعاء السفير اللبناني من دمشق، ومن ثم التقدم بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي في حق بشار الأسد تبعًا للقوانين المرعية».
وكان قاضي التحقيق في الشمال اللبناني، آلاء الخطيب، أصدرت قرارًا اتهاميًّا في قضية تفجير مسجدَي التقوى والسلام في طرابلس في 23 آب 2013 ما أسفر حينها عن مقتل 42 شخصًا، وإصابة حوالي 500 آخرين.
وتضمَّنَ القرارُ الاتهامي الصادر، يوم الجمعة ٢ أيلول، تسميةَ ضابطَين مخططين لعملية التفجير ومشرفين لها وهما النقيب في فرع فلسطين في المخابرات السورية محمد علي علي والمسؤول في فرع الأمن السياسي في المخابرات السورية ناصر جوبان، وفقًا لما نقلت الوكالة اللبنانية للإعلام.
بدوره، رحب حينها رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري بقرار الاتهام موجهًا تغريدةً عبر تويتر «الشكر للقضاء وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وسائر القوى الأمنية والعسكرية التي ساهمت في الوصول إلى هذه اللحظة»، موضحًا أن الاتهام يوجه بشكل مباشر إلى نظام الأسد ومخابراته وأجهزته.