الأمم المتحدة ترحب بطلب منظمات إغاثية لإجراء تحقيق في خضوعها لسياسة الأسد
رحب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس الخميس 8 أيلول، في مؤتمر صحفي بأية عملية تدقيق في عمل الأمم المتحدة بـسوريا.
وكانت 73 منظمة إنسانية وإغاثية عاملة في سوريا اتّهمت الأمم المتحدة بالخضوع لسياسة نظام الأسد في إيصال المعونات الإنسانية، موجهةً رسالة أبلغت الأمم فيها تعليق العمل معها ومع منظمة الهلال الأحمر السوري.
وطالبت المنظمات الأمم المتحدة بإجراء تحقيق شفاف حول تأثير الأسد على وكالات الأمم المتحدة وتراخي الوكالات الأممية في تقديم أعمال الإغاثة وإيصال المساعدات، وهو ما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص، معلقة مشاركتها بالتوصل إلى آلية جديدة لا وجود لأي تأثير سياسي عليها.
وزعم دوجاريك أنّ حكومة النظام تصر على أن تعمل الأمم المتحدة مع قائمة منظمات معتمدة لديها.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانيّة قد نشرت نهاية آب الفائت تحقيقًا قالت فيه: “إنّ إفلاسًا أخلاقـيًّا جرى للأمم المتحدة بخصوص جهودها الإغاثية في سوريا، وتحدث التقرير عن صفقات بملايين الدولارات جرت بين مؤسسات تابعة للأمم المتحدة وشخصيات من عائلة ونظام الأسد”.
وبرر دوجاريك تلك التعاملات بأن المنظمة الدولية تختار شركاء للحصول على خدمات كخدمة الهاتف الخليوي والوقود، مضيفًا أن وكالات الأمم المتحدة تعمل في منطقة تشهد نزاعًا وأعداد الموردين فيها محدودة.