‘مدير الاستخبارات الأميركية: لا نمتلك “عصا سحرية” للمشاكل السورية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي أيه) جون برينان، إنّ الولايات المتحدة لا تمتلك “عصا سحرية” لجميع المشاكل السورية، واصفاً سورية بأنّها “أكثر المشاكل تعقيداً”.
وأوضح برينان، أمس الأربعاء، خلال حوار في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” في واشنطن، وفق ما أوردت “الأناضول” أنّ “عدم وجود حل سريع للمشاكل السورية مرجعه كثرة الأطراف الداخلية والخارجية المتصارعة، والانقسام الطائفي، وسنوات من قمع مارسته عائلة الأسد التي أخمدت تطلعات البلاد إلى الديمقراطية”.
ولفت إلى أن “هنالك كثراً يتذمرون من عجز الولايات المتحدة عن الذهاب إلى هناك وحل الكثير من تلك القضايا في الحقيقة”، متمنياً “لو أن لدينا عصا سحرية لحل تلك المشاكل التي بالرغم من وجودها فإنّ واشنطن مشكورة لمجرّد المحاولة”.
وتابع “من الطيب أن تواصل الولايات المتحدة محاولتها لإنهاء المعاناة الإنسانية، وإراقة الدماء التي تحدث في سورية، لكنّني أعترف أننا لانملك حلولاً يمكن فرضها وإجبار الناس على اتباعها”، مضيفاً أنّه “خلال 36 عاماً من عملي في قضايا الأمن الوطني، فإنّ سورية هي أكثر المشاكل التي مرت عليّ تعقيداً”.
وأكد برينان أنّ الحل في سورية “سيحتاج إلى عدة سنوات”، معتبراً أنّ “الربيع العربي كان إيذاناً بحلول مرحلة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، إلا أنه مازال هنالك طريق طويل قبل أن تضرب مبادئ الديمقراطية جذورها في الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها ليكون قادراً على مواجهة التحديات شديدة الجدية التي تواجهه”.
يذكر أنّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري توصل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سورية، يوم الجمعة الماضي.
وبعد صمود الاتفاق لسبعة أيام، يبدأ التنسيق بين واشنطن وموسكو في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وجبهة “فتح الشام” (النصرة سابقاً)، من دون إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات التي تساند النظام السوري؛ الأمر الذي أثار تحفظات المعارضة السورية على الهدنة.