عمليات بريطانيا ضد داعش.. “نجاح” يفتقر للشمولية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201821 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
اعتبر تقرير برلماني بريطاني أن العمليات العسكرية التي تشنها بريطانيا ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق قد حققت نجاحا ولكنه يبقى “غير كامل”.
وأشار التقرير الذي أعدته لجنة الدفاع في مجلس العموم إلى أن السبيل الوحيد لإلحاق الهزيمة الكاملة بداعش في سوريا والعراق هو استراتيجية شاملة تقوم على الشفافية.
وأضاف أن الجيش البريطاني يحقق نجاحا سواء على صعيد العمليات الجوية أو على صعيد تدريب القوات العراقية، وهو ما بدا واضحا في استعادة العديد من الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش.
لكن هذا لا ينفي غياب التقدم على الصعيد السياسي في العراق وسوريا بحسب التقرير.
وفي تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية” قال جوليان لويس، رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني، إنه لتحقيق النجاح في أي عملية عسكرية لابد أن توضع لها أهداف سياسية واضحة، وأن يتم ذلك من خلال حكومة تعكس مطالب الشعب، وبالنسبة للعراق فهناك انقسامات كبيرة ولكن على الأقل هناك حكومة يمكن العمل معها. أما في سوريا فالأمر مختلف والسؤال هو ماذا سيحدث لو قضينا على داعش ومن ستؤول له الأمور هناك.
ويوصي التقرير بضرورة صياغة استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب لا تقتصر على سوريا والعراق بل تمتد أيضا إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن تتسم بالمرونة والاندماج الكامل مع استراتيجية التحالف الدولي ضد داعش.
ويحذر التقرير من غياب الرؤية لما بعد هزيمة داعش في سوريا والعراق، وما يستتبع ذلك من بحث التنظيم المتطرف عن معاقل أخرى له. الأمر الذي سيحتم حصول تعديلات جوهرية في استراتيجية مكافحة الإرهاب.
كما انتقد التقرير موقف الحكومة البريطانية الذي لم يستجب لمطالبات اللجنة بشأن تحديد الحركات المعارضة في سوريا بشكل واضح لكي يمكن التمييز بينها وبين التنظيمات المتشددة خاصة داعش.
لكنه أبدى تفهمه لهذا الموقف حيث تخشى الحكومة البريطانية من تسرب معلومات استخبارية مهمة من خلال التقرير إذا ما أفشت معلوماتها عن الحركات المعارضة المعتدلة.