فرنسا تقترح آلية لمراقبة وقف إطلاق النار وتجدد مطالبها بمعاقبة نظام الأسد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
دعت فرنسا مجددًا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء 21 أيلول إلى فرض عقوبات على نظام الأسد، واقترحت آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا.
واقترح وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك ايرولت” على دول في مجلس الأمن آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتتضمن الآلية وفقًا لوكالة فرنس برس، جمع خبراء من جميع الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سوريا، وتكليفهم بجمع المعلومات حول خرق الهدنة، على أن يعمل الخبراء تحت سلطة ممثل عن الأمم المتحدة.
ودعا الوزير الفرنسي إلى تفعيل الهدنة مؤكدًا أنّ الاتفاق الاميركي الروسي هو الاقتراح الوحيد المتداول، متهمًا نظام الأسد بالتسبب بالانهيار السريع للهدنة.
وشدد الوزير على ضرورة وقف إطلاق النار من أجل إيصال المساعدات الإنسانية والوصول إلى حل سياسي.
ومن المتوقع مناقشة موضوع الهدنة في سوريا اليوم الخميس خلال اجتماع لدول مجموعة دعم سوريا في نيويورك.
وقال “جان مارك ايرولت” إنّه “على مجلس الأمن فرض عقوبات على المتورطين بالهجمات الكيماوية في سوريا” ، منوهًا إلى أنّه لا يمكن السكوت عن أية جريمة ولو على حساب التهدئة.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن تقريرًا للأمم المتحدة حمّل نظام الأسد مسؤولية شن هجومين بالسلاح الكيميائي في شمالي سوريا عامي 2014 و2015.
وكانت لجنة تحقيق مشتركة شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد عرضت في شهر آب الماضي تقريرا حول 9 حالات لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وحمّل التقرير نظام الأسد المسؤولية عن حالتين، فيما قال إن هجومًا واحدًا نفذ من قبل تنظيم الدولة الإسلاميّة “داعش”.
[sociallocker] [/sociallocker]