غارة روسية تودي بحياة 22 مقاتلًا من الجيش الحر في حماة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
شنت طائرات حربية روسية غارة جوية على مقر تابع لمقاتلين في الجيش السوري الحر قرب بلدة طيبة الإمام، شمال حماة، ما أدى إلى مقتل 22 مقاتلًا منهم كانوا داخل المقر.
وأفاد مراسل عنب بلدي في المدينة اليوم، الجمعة 23 أيلول، أن الطيران الروسي قصف مغارة كانت مقر تمركز للمقاتلين بالصواريخ الارتجاجية، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.
وأوضح المراسل أن أربعة من المقاتلين قتلوا مباشرة كانوا على باب المغارة، في حين لا يزال آخرون تحت الانقاض في ظل استحالة إخراجهم لصعوبة وصول فرق الانقاذ إليهم بسبب استهداف المنطقة.
من جهته قال مركز إدلب الإعلامي إن “22 مقاتلًا من جيش إدلب الحر التابع للجيش السوري الحر، ومن أبناء مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، استشهدوا على جبهة ريف حماه الشمالي”.
المقدم فارس بيوش، قائد الفرقة الشمالية في “الجيش الحر”، قال، لعنب بلدي، إن ثلاثة فصائل في “الجيش الحر” أعلنت تشكيل “جيش إدلب الحر”.
وأوضح بيوش أن التشكيل الجديد سيضم “الفرقة الشمالية” و”الفرقة 13″ و”لواء صقور الجبل”، وجميعها فصائل تتبع لـ “الجيش الحر” وتقاتل في الشمال السوري عمومًا.
وكان ناشطون أكدوا أن النظام السوري وحليفته روسيا بدأ اليوم، باستخدام لأول مرة صواريخ وقنابل ارتجاجية، قادرة على تدمير المراكز المحصنة تحت الأرض والانفاق والملاجئ.
[sociallocker] [/sociallocker]