ضحايا النووي
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
السلاح النووي ليس من الأسلحة المستخدمة في الحروب. هذه الحقيقة معروفة منذ الحرب العالمية الثانية قبل واحد وسبعين عاماً عندما استخدم للمرة الأولى والأخيرة عام 1945 تجاه اليابان. ضربة ضد ناكازاكي وضربة ضد هيروشيما حصدتا عشرات آلاف الأرواح في لحظة واحدة.
اليد التي استخدمت النووي للمرة الأولى والأخيرة أميركية. والضحايا يابانيون قُتلوا أو أصيبوا أو تركوا مشوهين حتى في مواليد الأجيال اللاحقة بالضربتين النوويتين.
وصل العالم إلى نتيجة أكيدة منذ زمن، خصوصاً في أعقاب الحرب الباردة، أنّ السلاح النووي يجب أن ينتزع بالكامل حفاظاً على البشرية ككلّ. لكن، هل التزم أحد؟
العالم ليس مؤسسات ودولاً وهيئات دولية. هو في الدرجة الأولى بشر. هؤلاء البشر مهددون في كلّ شيء يملكون. مهددون في حياتهم أولاً وأخيراً بقرار ما باستخدام النووي. هو موجود ولا يحتاج إلاّ إلى قرار باستخدامه. القوى النووية تتزايد حول العالم، وكلما قررت أمة مواجهة تهديد أخرى لها سعت إلى امتلاك ذاك السلاح المدمر للبشرية.
الناس هم الأساس. لكن، من يفكر بهم في معامع السياسة ودوائرها وهيئاتها واجتماعاتها. تنظم الأمم المتحدة غداً الإثنين مثل كلّ عام “اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية”. هو جهد عالمي يفترض أن تلتزم به القوى النووية الحالية قبل القوى الساعية إلى النووي، عسى أن تعوض المرأة في الصورة بعض ما خسرته من أهل وأقارب قبل سبعين عاماً في ناكازاكي.
[sociallocker] [/sociallocker]