Written by
MICRO SYRIA ميكروسيريا
on
on
(الحمصي) يبيع القهوة في شوارع كندا .. وسوريون يمنحونه (وسام الشرف)

| الشرف هو العمل والانتاج والسقاطة هي حينما تؤيد ديكتاتور باع نفسه ووطنه الى الروس والايرانيين وادخل كل انواع المرتزقة لبلاده |
“محمد مأمون الحمصي أبوياسين”
وأعاد مأمون الحمصي نشر الصور التي التقطت له خلسة، قائلا: “هذه الصور هدية لكثير من القريبين والأصدقاء المقربين في الأمس بعد أن دفنت مصالحهم أبسط درجات الوفاء” وحفلت التعليقات على ما كتبه الحمصي على صفحته، بكم كبير من التعاطف والتقدير، معتبرين أن ذلك “وسام شرف” على حد تعبير الكثيرين.. فيما اعتبر البعض أن نشر هذه الصور على مواقع الشبيحة، يشكل أكبر رد على اتهامهم كل من يعارض الأسد، بأنه عميل ومأجور وباع وطنه من أجل حفنة من الدولارات. خليفة قصوعة علق: “هذه الصور شرف لك ولو ان هذه الغبية فكرت قليلا قبل ذلك لما اخذت الصور فالنتيجة جاءت معاكسة تماماً لما أرادت وخططت له”! د. هشام الصباغ كتب: ” بارك الله بكم اخي ابوياسين وهذا وسام شرف وفخر وعز لكم .. وان شاء الله سيعوضكم الله خيرا ويجبر بخاطركم وخاطرنا … وحسبنا الله على كل ظالم فاجر متجبر “. وقال زياد الريس: “هذا عمل شريف ونحن ابناء الشام نفتخر بهذه الاعمال هي من تراثنا واصلنا حياك الله ابو ياسين” واعتبر باسل حنا أن: ” الشرف هو العمل والانتاج والسقاطة هي حينما تؤيد ديكتاتور باع نفسه ووطنه الى الروس والايرانيين وادخل كل انواع المرتزقة لبلاده ” وكتب بائع البكر: “بائع قهوة اكيد احسن واجمل من لص باع وطنه للفرس” وكتبت الإعلامية عروبة بركات: “بوركت استاذ مأمون وبورك جهدك وتعبك .. حذائك يشرفهم من رئيسهم لأصغر شبيح عندهم . يكفيك فخراً أنك بعت مالهم بوقفة عز تجاه وطنك وضميرك الحي .. بيع الحليب والقهوة شرف لك ولعائلتك وشهادة عز وفخر أمام الله والتاريخ” فيما قال الإعلامي محمد ربيع الشعار: ” الله محييك يا كبير و لك الشرف أن تصورك هذه العاهرة و أنت تعمل بشرف يا حر يا كريم : يا رجل الأعمال الثري الذي لم يبخل بماله و حريته و روحه من أجل شعبه … تروح تصور بيت الأسد و مخلوف و شبيحتهم الحرامية السراقين و تصور بذخهم من المال الحرام الذي سرقوه من لقمة الشعب … ربي يجبر بخاطرك”. أما الصحفي محمد منصور فقد علق: “الأخ الأكبر والدمشقي الأصيل أبو ياسين: نتشرف بك وأنت تعلمنا معنى النزاهة والعمل بشرف… وكيف يمكن ان تبقى كبيرا وهم يصغرون… وكيف تظل حرا كريما وهم يزدادون عبودية وذلا. وتحية خاصة لمصطفى وهو يتعلم في مدرسة أبيه”.المصدر