الشهيد محمد راغب الصياح
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
محمد الصياح من أهالي وسكان مدينة دير الزور، ولد في السعودية بتاريخ 01/12/1985، ودرس في مدارس دير الزور وتخرّج من المعهد البيطري، قسم الثروة السمكية.
محمد الصياح من شباب مدينة دير الزور الذين واكبوا الثورة منذ بدايتها، وكان يخرج في المظاهرات الأولى التي انطلقت في المدينة مع بداية الثورة بحماس وبقوة، متجاوزا الخوف والخطر الذي كانت أجهزة الأمن تحاول زرعه في قلوبهم، من خلال قمعها لهم بالاعتقال والسلاح وإطلاق النار على المتظاهرين الأحرار.
كان محمد من الشباب الطيبين، حلو المعشر محبوب من قبل رفاقه، وعلى درجة عالية من الخلق، يمثل نموذجا لشباب الثورة الذين يحلمون برسم مستقبل جديد لبلدهم، تسوده الحرية والكرامة.
أثناء مشاركته في مظاهرة تشييع الشهيد معاذ الركاض، أصيب محمد بطلقة في الرأس من قبل أحد قناصة نظام الأسد، المتمركزين فوق مبنى شعبة حزب البعث الثانية الواقعة في منطقة الجبيلة، استشهد على إثرها بتاريخ 5/6/2011.
تم تشييع جثمانه مع جثمان الشهيد عبد المنعم جميل الحبشان بآن واحد، بتاريخ 06/06/2011، وشكل استشهادهما نقطة تحول وتغير في مسيرة الحراك الثوري في مدينة دير الزور، حيث خرج في وداعهما الأخير أهالي دير الزور رجالاً ونساء في تشييعٍ مهيبٍ لهما، شارك فيه حتى أبناء القرى المجاورة لدير الزور.
ويعتبر محمد الصياح الشهيد الثالث في دير الزور الذي يروي أرضها بدمائه، وينضم مبكرا إلى قافلة الشهداء.
[sociallocker] [/sociallocker]