القطط تجبر سوري على البقاء وسط الحرب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
لميس الشرقاوي: الوفد
بعدما هجر أهالي حلب أنحاءها جراء الحرب الأهلية، خلفوا وراءهم مئات من القطط المنزلية التي كانت تعيش معهم قبل الدمار والحرب.
لذلك قرر المواطن السوري محمد الجليل منذ عام 2014 أن يكون المسؤول عن الرحمة بهذه الحيوانات، حيث اتخذ لهم مقرًا بمساكن هنانو بحلب ويشتري لحم يوميًا لإطعام عشرات القطط.
تنازل الجليل عن فكرة الهروب من سوريا أثناء الحرب وخاطر بحياته من أجل رعاية هذه القطط التي أصبحت شريدة.
اختار الجليل لنفسه اسم “رجل قطط حلب” وذاع صيته في المدينة حتى أن العائلات التي تقرر مغادرة البلاد أصبحت تذهب إليه لتترك قططها قبل السفر.
ومن الروايات المؤثرة حول قصة هذا الرجل، أن إحدى الأطفال تركت له قطتها قبل أن تهرب من البلاد وهي تبكي وقالت له “إوعدني أن تعيد لي قطتي عندما أعود”، فهز لها الرجل رأسه وظل يرسل لها صورًا يطمأنها فيها على حال قطتها وأنها بصحة جيدة.
قال الجليل إن معظم أصدقاءه هربوا من البلاد ولكنه قرر أن يمكث وأن يعتني بالقطط ويطلق عليهم “العائلة”، قائلًا إن “من لديه رحمة تجاه البشر، يكون لديه رحمة تجاه أي كائن حي آخر”.
إنسانية الجليل وتفضيل الآخر، جعلت رواد الفيسبوك يطلقون صفحة باسمه لترشيحه للفوز بجائزة نوبل للسلام.
ويضم المشروع الذي أطلقه الجليل بمساعدة نحو 200 شخص من مختلف دول العالم لرعاية الحيوانات الأليفة أكثر من 100 قط.
اقرا:
سبعينيٌّ نجا من قصف حلب.. فهل ينجو من سموم الخبز المتعفن؟
[sociallocker] [/sociallocker]