‘وزيرة خارجية السويد: الأسد وروسيا يبتعدان أكثر عن السلام والقيم الإنسانية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
صعّدت وزيرة الخارجية السويدية، “مارغوت والستورم”، من لهجتها الانتقادية للغارات الجوية التي تنفذها مقاتلات روسية وأخرى تابعة لنظام الأسد على مدينة حلب، قائلة إن الطرفين “يبتعدان أكثر عن السلام والقيم الإنسانية”.
جاءت تصريحات “والستورم” هذه في كلمة ألقتها خلال زيارتها لجامعة “هيرتي سكول أوف غافرننت” الخاصة بالعاصمة الألمانية برلين، قيّمت فيها المشاكل التي تواجه الاتحاد الأوروبي والأزمات العالمية والحرب الدائرة في سورية.
وأضاف الوزيرة، أن استهداف المدنيين والأطفال والمنشآت الصحية والتعليمية وقوافل المساعدات الإنسانية بشتى أنواع القنابل، “أمر لا يمكن قبوله إطلاقاً”، معربةً عن تأثّرها الشديد من “المشاهد المروّعة” التي تأتي من سورية.
وأكّدت أنّ بلادها ستبذل ما بوسعها من أجل وقف الاقتتال واستهداف المدنيين، وتفعيل محادثات السلام في سورية.
ومنذ 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشنّ قوات نظام بشار الأسد، ومقاتلات روسية هجمات جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وعلى صعيد أزمة اللاجئين، أشارت “والستورم” إلى أهمية الاتفاق المبرم بهذا الشأن بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، مؤكدة على ضرورة استقبال الدول الأعضاء في الاتحاد أعداداً أكبر من اللاجئين، بهدف تخفيف العبء عن البلدان الأخرى.
ولفتت إلى العيوب التي تشوب إعادة تقاسم اللاجئين بين دول أوروبا، قائلةً: “هناك بعض العيوب التي تشوب عملية تقاسم اللاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي، وهذا الأمر يضر بمصداقية الاتحاد، فخلال شهر سبتمبر من العام الفائت وصلت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى اليونان وإيطاليا، ورغم الاتفاق المبرم بين دول الاتحاد حول تقاسم 160 ألف لاجئ، إلّا أنّ الدول لم تتقاسم إلى الآن سوى 5 آلاف منهم”.
[sociallocker] [/sociallocker]