حي تشرين بدمشق.. ترد أمني ونقص في كل متطلبات الحياة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
اخبار الان: المصدر
تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في سوريا من ترد أمني ونقص في الخدمات الأساسية وغلاء المعيشة الأمر الذي أدى الى احتقان داخل كل المدن السورية وتحديدا في المناطق الموالية بشدة للاسد اما المناطق التي شهدت مصالحات فمقومات المعيشة والأمن لاتكاد تذكر في ظل حصار الحواجز والشبيحة على تلك المناطقزز وحي تشرين الدمشقي مثال على ذلك ..
كثيرة هي أشكال المعاناة التي يعيشها السكان في حي تشرين أحد أحياء دمشق التي بنيت على عجل في منطقة كانت تعتبر ضمن سلسلة الأحياء المخالفة … ذلك الحي الذي خرج عن نطاق سيطرة الأسد منذ بداية الثورة المسلحة والذي يعيش هدنة مع النظام أسفرت شروطها على بقاء المعارضة المسلحة داخل الحي حاله حال حي برزة وبعض بلدات الريف الدمشقي كيلدا وببيلا .. نقص في الخدمات أو غياب كامل أدى الى تحميل الأهالي عبأ مضافا الى مجموع ما يعانيه أهالي الأحياء الثائرة في عموم سوريا.
ضعف في الامكانيات وصعوبة وصول الدعم كان سبباً مهما لتراجع أداء المجلس المحلي في تقديم خدماته للحي والذي يقطنه اليوم أكثر من خمسة ألاف عائلة تحتاج حياتها الى توفير الخدمات والمتطلبات ، فيما يعمل المجلس جاهداً رغم عسر الحال على تحسين أداءه في تلك الظروف القاهرة.
وتبقى معاناة السوريين مستمرة طالما أن آلة النظام تمضي في سياستها التي انتهجتها منذ بداية الثورة والتي كانت وراء الكوارث التي لحقت بالسوريين على طول جغرافية البلد وليس حي تشرين الا نموذجاً شاهدا على احدى الممارسات التي تنوعت.
اقرا:
رئيس المجلس العسكري بدمشق وريفها لـ (المصدر): جبهات الغوطة الشرقية سدٌ منيعٌ بوجه النظام
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]