on
"لم نتلق أسلحة مضادة للطيران".. المعارضة السورية: لا ننتظر من أوباما أسلحة نوعية ونعول على أصدقائنا
أعلنت المعارضة السورية، اليوم الإثنين، أنها لم تتلق أي أسلحة مضادة للطيران لمواجهة الغارات الجوية المكثفة التي ينفذها نظام بشار الأسد وروسياً، خصوصاً في حلب شمال البلاد.
وانتقدت "الهيئة العليا للمفاوضات" التي تضم أطيافاً واسعة من المعارضة السياسة والعسكرية، إثر اجتماع ليومين في الرياض، "سياسة الأرض المحروقة" التي اتهمت النظام وحلفاءه باعتمادها.
وردا على سؤال، قال المسلط إن "المعارضة لم تتلق أي مضادات طيران وإلا لما كانت هذه الحال في سورية"، في إشارة إلى التفوق الجوي للنظام المدعوم بقوة من سلاح الطيران الروسي.
وأكد المتحدث أن المعارضة لا تنتظر من الرئيس الأمريكي باراك أوباما أو من سيخلفه، تزويدها بأسلحة نوعية، مضيفاً: "نعول كثيرا على أشقائنا وعلى الدول الصديقة التي وقفت مع الشعب السوري"، في إشارة مرجحة إلى دول داعمة للمعارضة مثل السعودية وقطر وتركيا.
وأضاف: "لا بد من أن يرفع هذا الحظر على تزويد المعارضة بالسلاح النوعي"، وهو ما تطالب به القوى السورية المعارضة منذ فترة طويلة.
وبحسب تقارير صحافية أمريكية، يدور نقاش في واشنطن حول تزويد المعارضة أسلحة من هذا النوع لاسيما تلك المضادة للطيران، وهو ما امتنعت الإدارة الاميركية في الأعوام الماضية عن الموافقة عليه خوفاً من وقوع هذه الأسلحة في "أيدي تنظيمات متطرفة تقاتل في سورية"، حسب ادعاءها.
ورفض مجلس الأمن الدولي في عطلة نهاية الأسبوع، مشروع قرار روسي لوقف الأعمال القتالية في حلب، وذلك بعيد استخدام موسكو حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار فرنسي لوقف أعمال القصف.
وكثف طيران نظام الأسد وسلاح الجو الروسي في الأسابيع الماضية القصف الجوي على أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، تزامناً مع هجوم ميداني لقوات النظام وحلفائه سعياً لفرض سيطرته الكاملة على المدينة المنقسمة بين المعارضة والنظام منذ صيف العام 2012.
المصدر