"هولاند" قد لا يستقبل "بوتين" أثناء زيارته لباريس بعد الفيتو الروسي بشأن سورية


قال الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولوند" أمس إنه غير متأكد مما إذا كان سيستقبل نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" خلال زيارته المقررة إلى باريس في 19 أكتوبر/ تشرين الأول.

وأدان "هولوند" في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية نشرت يوم أمس دعم "بوتين" الذي وصفه بـ"غير المقبول" للضربات الجوية لنظام الأسد في سورية.

ولدى سؤاله عن الزيارة قال "هولوند" لتلفزيون (تي.اف 1) إنه "ربما" سيستقبله. وأضاف "لا زلت أسأل نفسي هذا السؤال."

وقال: "هل بإمكاننا فعل أي شيء يجعله يوقف ما يفعله مع نظام الأسد وهو دعم قصف سكان حلب بقواته الجوية؟"

وأوضح الرئيس الفرنسي أن سكان شرق حلب الذي يتعرض لقصف عنيف "هم اليوم ضحايا لجرائم حرب."

وأضاف أن "من يرتكبون هذه الأفعال سيحاسبون بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية."

من جهته أعلن تلفزيون (تي.اف 1) الذي أجرى المقابلة مع الرئيس الفرنسي إن المقابلة كاملة ستذاع اليوم.

واستخدمت روسيا حق النقض الفيتو أول أمس في مجلس الأمن ضد قرار فرنسي بشأن وقف الضربات الجوية في حلب، وهو خامس فيتو روسي دعماً لنظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/آذار عام 2011.

وبحسب تحاليل نشرت أمس فقد تراجع عدد الغارات الروسية التي تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" ما يوحي بأن أولوية موسكو هي مساعدة نظام الأسد بدلاً من مكافحة الإرهاب.

ووفقاً لتلك التحاليل التي أجراها مكتب تحليل النزاع في العراق وسورية (آي اتش إس) فخلال الربع الأول من 2016 استهدفت 26 بالمئة من الغارات الجوية الروسية في سورية "تنظيم الدولة" فقط، وتراجعت إلى 22 بالمئة خلال الربع الثاني و17 بالمئة خلال الربع الثالث.




المصدر