أهالي المعضمية يتخوفون من “غدر” النظام.. وإدخال قافلة مساعدات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
قالت مصادر محليّة في مدينة معضمية الشّام إنّ هناك تخوف لدى المدنيين والعسكريين في المدينة من “غدر” نظام الأسد بهم.
وكان النظام قد هجّر يوم الخميس الماضي 1620 شخصًا من المدينة إلى الشمال السوري، بعد إبدائهم عدم رغبتهم في إجراء مصالحات مع النظام.
وقال كنان نتّوف من المجلس المحلي في المعضمية لـ”صدى الشام”: “الحياة تعود شيئًا فشيئًا للمدينة بعد فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة”.
ويحاصر نظام الأسد مدينة المعضمية في غوطة دمشق الغربية منذ أكثر من عامين.
ودخلت يوم أمس الأحد 30 شاحنة مساعدات إنسانيّة، محمّلة بالطحين والمواد الغذائية والطبية إلى المعضمية.
وأكّد كنان نتوف على أنّ هناك “تخوف كبير لدى الأهالي والعسكريين في المدينة، من أن يغدر النظام بهم”، لافتًا إلى أنّ هناك قادة مجموعات مقاتلة ضد النظام وعناصر “من المفروض أن يقيموا مصالحة مع النظام وفق الاتفاق الذي تم بناءً عليه تهجير عدم الراغبين بالمصالحة إلى إدلب”.
ولفت نتوف إلى أنّ الاتفاق ينص أيضًا على “تشكيل لجان شعبية لإدارة الأمن في الحي مكونة من 300 شخص يختارهم النظام، نصفهم من المعارضة والنصف الآخر من النظام”.
ويعمد نظام الأسد إلى حصار المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، لإجبارها على إجراء مصالحات أو تهجير أهلها إلى الشمال السوري.
وتتهم المعارضة السورية نظام الأسد بالسعي إلى إحداث تغيير ديموغرافي في البنية السورية تمهيدًا لإعلان دولته الخاصة في الساحل السوري ومدن دمشق وحماة وحمص.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]