‘محمد المالح: ضحية جديدة لقناصة حزب الله في مضايا’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
توفي الطفل السوري محمد المالح من سكان بلدة مضايا المحاصرة غرب دمشق مساء أمس الجمعة جراء إصابته بطلق ناري من قناص.
ولم تفلح الحملة اﻹعلامية التي أطلقها الناشطون السوريون في محاولة للتضامن مع الطفل وإخراجه إلى أي من المشافي القريبة، إذ توفي بعد ساعات من إصابته من قِبل قناص من ميليشيا “حزب الله” التي رفضت إخراج الطفل للعلاج.
واستُهدف الطفل عندما كان على سطح منزله، فوقع من الطابق الرابع لدى محاولته تفادي طلقات القناص، ما أدّى إلى كسر في جمجمته وكسرَين آخرَين في الرقبة واليد اليمنى.
وتعيد الحادثة إلى اﻷذهان قصة الطفلة غنى قويدر من سكان مضايا والتي استهدفها قناص “حزب الله” أثناء محاولتها جلب مياه للشرب من على أطراف البلدة، حيث باتت ساقها مهددة بالبتر حتى استطاعت الحملة اﻹعلامية الواسعة التي تضامنت معها إجبارَ المنظمات اﻹنسانية للتدخل وإخراجها للعلاج.
وتعاني القرى والبلدات الثائرة في محيط دمشق من حصار قاسٍ وقصف مستمر بغرض إجبار السكان والمقاتلين على الخروج و”تأمين” محيط العاصمة.