‘الحرس الثوري الإيراني يعترف: معركة حلب بالغة الصعوبة وحربنا في سورية وجودية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
أقر إسماعيل قاآني نائب قائد “فيلق القدس” الإيراني الذي يرأسه قاسم سليماني والذي يتبع لـ”الحرس الثوري”، بصعوبة المعارك الجارية في حلب والتي تشهد هجمات واسعة من قوات المعارضة، ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بغرض فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”، اليوم السبت، عن اسماعيل قاآني قوله أنه “خلال الأسبوع الماضي تم ادخال 10 آلاف عنصر إلى حلب وأعدّوا 30 انتحاريا لمهاجمة المراكز الحساسة في سورية وهذه الحرب هي حرب بالغة الصعوبة”، وفق قوله.
وزعم قاآني أن “مصير الحرب في سورية سيتقرر هذا العام، لكن هذا لايعني انتهاء الحرب لأن حربنا هي صراع وجود وحرب الهوية وحرب مصيرية وأن المثال على ذلك هو بدء الحرب اليمنية”.
وجاءت تصريحات قاآني في كلمة له في ندوة حول العميد حسين همداني الذي لقي مصرعه في المعارك بسورية.
منذ تدخلها العسكري لمساندة نظام بشار الأسد في القمع الدموي للثورة الشعبية التي اندلعت ضده في 2011، تمنى إيران بين الحين والآخر بخسائر في صفوف جنرالاتها الذي سقط منهم منذ 2013 وحتى الآن قرابة 17 في مناطق مختلفة من سورية.
ورمت إيران بثقلها العسكري في سورية فعليًا وقت احتدام المعارك هناك عام 2012، حيث أرسلت “مستشارين عسكريين” وميليشيات أجنبية بغية القتال إلى جانب حليفها الأسد في قمع احتجاجات واسعة ضد نظامه القمعي.
وبين الفينة والأخرى تعلن إيران عن مقتل كبار جنرالاتها في سورية، وتعد حلب من أبرز المناطق التي يقتل فيها الجنود الإيرانيين والميليشيات المدعومة من طهران.
[sociallocker] [/sociallocker]