مجلس محافظة الرقة يرفض مشاركة قوات سورية الديمقراطية في استعادة الرقة ويعرض الأسباب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
أعلن مجلس محافظة الرقة وعدد من القوى السياسية والأهلية في بيان مشترك، موقفهم من الأحداث الأخيرة التي تتعلق بمحافظتهم، وآخرها ما أطلق عليه “معركة تحرير الرقة” من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأكد البيان أن “قوات سورية الديمقراطية ممثلة بالبيدا غير مرحب بها بالتحرير”، مشيرة إلى أن “هذه القوى لا تمتلك حاضنة شعبية لها في كافة أنحاء المحافظة، وإذا كانت قوات التحالف جادة بالتحرير عليها تسليح وتدريب أبناء محافظة الرقة، وهم من يقوم بتحرير المحافظة من التنظيم”.
وذكر البيان، الأسباب التي دعت إلى رفضهم مشاركة “قوات سورية الديقراطية” من بينها:
1- التجربة السابقة لمدينة تل أبيض ونواحيها، وما قامت به من تهجير وهدم للمنازل ونهب ممتلكات المواطنين واعتقالهم وترويعها.
2- مشاركة هذه القوات يؤدي إلى نزاع قومي بين العرب والكرد، ربما يمتد إلى عشرات السنوات.
3- هذه القوى تنأى بنفسها عن أي صراعات لا تخدم الثورة السورية وتطلعاتها في الحرية والكرامة.
وفي هذا السياق، طالبت القوى السياسية والاجتماعية والأهلية (حسب البيان) التحالف الدولي، بمشاركة أبناء محافظة الرقة بتحرير مدينتهم، وإدارتها من كافة النواحي الخدمية والسياسية والاجتماعية والعسكرية.
ومن الموقعين على البيان مجلس محافظة الرقة، نقابة معلمي الرقة، “القضاء السوري”، جريدة “الحرمل”، تجمع “نساء سورية، الجمعية التركمانية.
في سياق متصل قال نائب رئيس الوزراء التركي، “نعمان قورتولموش”، إن “الرقة مدينة عربية بشكل كامل، والسيطرة عليها وإدارتها من قبل عناصر غير عربية لن يسهم في إحلال السلام بالمنطقة”.
وبخصوص عمليتي استعادة محافظة الرقة، ومدينة الموصل من “تنظيم الدولة”، أضاف “قورتولموش”: “ينبغي أن تكون الشرعية من أهم الخطوط في تلك العمليتين، وأنها لن تتحقق على يد مجموعات إرهابية مسلحة”.
وفيما يتعلق بالتعزيزات العسكرية التي ترسلها بلاده إلى حدودها الجنوبية، قال “قورتولموش”: إنها “تعد خطوة في إطار التدابير الواردة التي تتخذها تركيا”.
[sociallocker] [/sociallocker]