الشهيد “عدنان عياش”.. عندما تكون الثورة كلمة حق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
في قرية جمرين ببصرى الشام التابعة لمحافظة درعا نشأ الشهيد “عدنان فرحان عياش”، وعلى مدرج بصرى ترعرع، ليدفن بجانب أعمدتها بعد رحلة طويلة مع الثورة السورية.
عدنان خريج اللغة العربية والأب لستة أبناء والثائر ذو الشخصية القيادية اشتهر بثبات العزيمة والرأي والجرأة في قول الحق، وامتطى الشجاعة وانطلق في مظاهرات درعا منذ بدايتها، وكان مدركاً أن الموت آت لا محال. عُرِف بمقولته ” خرجت لإعلاء شهادة أن لا إله إلا الله و أنَّ محمدا رسول الله فلا حدا يستناني أنا كل يوم معرض للموت”.
ومع استمرار المظاهرات، وازدياد الاعتقالات وقتل النظام للمتظاهرين قرّر عدنان حمل السلاح ليقاتل، واستبدل القلم بالرصاص، فبدأ بشكل فردي بالتسلل بين عناصر النظام وقتل عدد منهم في عمليات سرية، ثم انضم إلى كتيبة “الإمام ابن كثير” العاملة في بصرى الشام.
تولى عدنان في الكتيبة مهمة التخطيط لكل العمليات وبشكل خاص قطع طريق ( بُرْد _ السويداء )، وشارك بمعارك خارج بصرى منها معركة كتيبة السهوة، ومعارك معربة والحراك والنعيم، وأصيب في معركته الأخيرة على طريق “برد” برصاصة في شريانه الفخذي، ونزف حتى وافته المنية في السادس من شباط عام 2014.
رحل عدنان شهيداً جميلاً بعد أن خطّ مسيرة حياة حافلة بالعطاء والتضحية من المظاهرات إلى المعارك، ليدفن في مرقده الأخير بمسقط رأسه في بصرى الشام.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]