على حاجز “النصرة” .. هالسيارة “مش عم تمشي”

11 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
2 minutes

كومنت – الصحفية زينة ارحيم

عطلت فينا السيارة ع باب مقر جبهة “النصرة” هيك بالجكر! وبينما كنّا عمنفكر شو اللي صار بيها طلع علينا الأمير غاضباً واستنفر ثمانية عناصر بينهم طفل عمرو أقل من ١٣ سنة،٫ فتًشوا حتى الأوراق اللي بالسيارة وتحتها وفوقها إضافة للهويات، ثم قرروا ياخذوا الشباب لجوا ونسيوني وحيدة برا

لما رجعوا العناصر ع السيارة اكتشفوا انو فيها “حرمة”.. فطلبوا من أبو جابر يطلب مني وقف على جنب (لأنوا مابيحكوا مع نسوين) وسألوه من أكون؟ قلهم بثقة زميلتنا٫ قلو الأمير: يعني حرمة إعلامية! وعلّا صوتو حتى أنا اسمعته .. فجاوبه جابر أي يا شيخ هي إعلامية بتشتغل معنا بالتنسيقية..

هنا رجع الأمير لورا شوي مندهشاً من هول ما سمع وبعدين سأله ووين مُحرمها؟ قلو أبو جابر ما يلزم .. وانتهى الحديث!
وبعدين اكتشفوا إننا حبابين ومو جايين نفجرّهم وقرروا يساعدونا تنمشي السيارة … وهالسيارة مش عمتمشي وانتعن أبونا وهنن يعطونا دفشة ورا دفشة..

“فيسبوك”