on
المتحدث البريطاني: من المعيب أن يبقى بشار الأسد ويرحل الشعب
اعتبر المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق اﻷوسط وشمال إفريقيا إدوين سموأل، أن بقاء بشار اﻷسد في الحكم حتى اليوم، بينما يتم تهجير وترحيل الشعب السوري أمر معيب.
وكانت الدول الغربية تطالب اﻷسد بالرحيل في بداية الثورة السورية، إلا أنها اتخذت عمليًّا سياسة الضغط على الثورة السورية، ومنع حلفائها من تزويدها بما يلزم لإسقاط النظام أو إجباره على المفاوضة والرحيل، في حين يسمح له ولحلفائه باستخدام كل شيء ضد السوريين.
وقال سموأل في إشارة للتصريحات الغربية التي طالبت اﻷسد بالرحيل: "هناك من يقول إن الاسد بقي، بينما رحل كثيرون طالبوه بالرحيل، والله عيب.. هو بقي على أنقاض سوريا وأهلها، نعم بقي لكن رحل الشعب".
وحول القصف الروسي الوحشي في الشمال السوري قال المبعوث البريطاني إن "صوت صفّارات الإنذار يدوّي وينذر ببداية القصف، شعور قدوم الموت من السماء هو ما يعيشه الناس في حلب وإدلب وغيرها من المدن في سوريا".
وتبقى تصريحات سموأل وعموم التصريحات الغربية في إطار إخلاء المسؤولية اﻷخلاقية وإلقائها على الروس، وممارسة الضغط المعنوي عليهم، في حين تمارس الضغوط الحقيقية ضد الثورة.