on
حاملة الطائرات الروسية "كوزنيتسوف" تبدأ عملها في سورية
بدأت حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، مستهدفة مناطق قوات المعارضة السورية في الشمال السوري، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء روسية.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن مصدر عسكري روسي - لم تذكر اسمه - اليوم الجمعة، قوله إن "مقاتلات ميغ-29، وسو-33 المحمولة على ظهر، كثفت من طلعاتها كثفت من طلعاتها الدورية في الأيام الأخيرة وتحلق في السماء السورية لاستطلاع الأجواء فوق مسرح العمليات وتحديد المهام القتالية" المنوطة بها.
وأضاف: "مجموعة السفن الحربية الروسية التي تضم في قوامها حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف، والطراد الذري الثقيل بطرس الأكبر، وفرقاطة الأميرال غريغوروفيتش، تحضر على قدم وساق لضرب الإرهابيين وصارت جاهزة لبدء العمل العسكري في أي لحظة"، حسب تعبير الوكالة.
المصدر العسكري الروسي قال أيضاً إن "سفن الاستطلاع المرافقة للمجموعة والمرابطة قبالة الساحل السوري مستمرة في استطلاع الأراضي السورية من ساحلها إلى عمقها".
وأضاف: "الاستطلاع يكشف باضطراد عن مواقع جديدة للإرهابيين ويضع قائمة الأهداف المنشودة قبل تسليمها لمجموعة الطائرات البحرية ولفرقاطة الأميرال غريغوروفيتش المزودة بصواريخ كاليبر عالية الدقة".
والثلاثاء الفائت، تحدث تقرير أمريكي عن أن مجموعة السفن الحربية الروسية التي تقودها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" والطراد النووي "بطرس الأكبر" ستوجه عما قريب ضربات إلى مواقع قوات المعارضة السورية في حلب.
وقال ديف ماجومدار المختص بالشؤون العسكرية في مجلة "national interest" الثلاثاء، إن العملية الروسية المرتقبة ستتركز على مدينة حلب المحاصرة والتي تسعى قوات النظام إلى انتزاعها كاملة من المعارضة.