إنزالٌ جويٌّ على بلدة الفوعة الموالية في إدلب


unnamed

زيد المحمود: المصدر

ألقت طائرة شحنٍ حربية اليوم الجمعة، مظلّاتٍ رجّحت المراصد العسكرية أنها تحمل عناصر مظليين فوق بلدة الفوعة الموالية للنظام والمحاصرة من قبل الثوار شمال مدينة إدلب، عقب تصعيدٍ عسكريٍّ من قبل الميليشيات الموالية هناك.

وأفاد مراسل “المصدر” في إدلب بأن المظلّات الملقاة كانت من نوع جديد، ويرجّح أن الطائرة من نوع (سي-100) أمريكية الصنع التابعة لسلاح الجو الإيراني، وذلك حسب مراصد عسكرية في المنطقة، بعد التجسس على مكالمات لاسلكية للطّيار مع الأرض.

وتناقل ناشطون صورةً لطائرة الشحن الضخمة التي حلّقت في أجواء إدلب اليوم قبل أن تلقي مظلاتٍ فوق المنطقة الموالية.

وكانت المنطقة شهدت خلال اليومين الماضيين قصفاً متداولاً بين كتائب الثوار والميليشيات الموالية في بلدتي كفريا والفوعة المواليتين.

في سياقٍ آخر، أفاد مراسلنا “عبد الرزاق الصبيح” أن امرأة قضت وجرح آخرون في بلدة معرة حرمة، جراء استهداف وسط البلدة بغارة جوية شنتها طائرة حربية تابعة للنظام. كما قضت امرأةٌ أخرى وسقط جرحى جراء غارة مماصلة على مخيمٍ للنازحين في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وتم استهداف المخيم بالصواريخ من قبل طائرة استطلاعية، وهي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف المخيم خلال أقل من أسبوع.

وفي مدينة سراقب، أصيب خمسة مدنيين جرحى من المدنيين في مدينة سراقب، بعد استهداف المدينة بغارات جوية بالقنابل العنقودية شنتها طائرة حربيّة.

وشنت طائرات النظام الحربية سلسلة غارات على ريف ادلب، وشملت محيط مدينة ادلب، وغارات أخرى على معرشورين وقرية جبالا ومحيط خان شيخون، في الريف الجنوبي لإدلب.





المصدر