هؤلاء حكموا سورية في ظل حافظ الأسد .. كلام فوق الطاولة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
كومنت – الصحفي رفيق قوشحة
في عهد حافظ الاسد كان :
اللواء علي دوبا قائد المخابرات العسكرية
اللواء محمد الخولي قائد المخابرات الجوية
اللواء عدنان بدر حسن رئيس شعبة الامن السياسي
اللواء محمد ناصيف قائد مخابرات أمن الدولة
اللواء علي حيدر قائد القوات الخاصة في الجيش السوري
العميد رفعت الاسد قائد قوات سرايا الدفاع
العميد شفيق فياض قائد الفرقة الثالثة – مدخل دمشق الشمالي
العميد ابراهيم الصافي قائد الفرقة الاولى – جنوب دمشق
هؤلاء على الأقل …. كانوا يحكمون سوريا في ظل حافظ الاسد، مع عشرات الضباط في قيادة الألوية في الجيش وفي فروع المخابرات في كافة المدن السورية ,
ولكن لكي تكتمل الماساة النكتة …كان حافظ الاسد حريصاً على أن يكون رئيس الوزراء من الطائفة السنية، وكذلك رئيس مجلس الشعب ,,, ومعظم اوزراء.
وكان حريصاً على أن تضم الحكومة وزراء “خشاخيش” من كافة الطوائف في سورية، ومن كافة الاحزاب بمقدار معين ومدروس !
وكانت القيادة القطرية لحزب البعث في خبر كان لا تمون على شيئ سوى التنسيق مع الحكومة اداريا حسب ما نص عليه الدستور في المادة الثامنة !
….
الطريف في الأمر أن الحديث الآن في هذه العنصرية التمييزية الحزبية والطائفية، التي حكم بها حافظ الاسد البلاد، ثم ورثها لإبنه المعتوه، يصبح بنظر البعض حديثاً طائفياً تحريضياً، مع أنه واقع حياة السوريين، على مدى أربعين عاماً، وهو حديث سياسي بامتياز لأن من زرع الولاء الطائفي في سوريا هو شخصيا حافظ الاسد … ويجب تثبيت ذلك للتاريخ !
“حافظ الاسد” هو المسؤول الأول والوحيد عن تفتيت الروح الوطنية في سوريا، وعن ترجيح الولاء للطائفة على الولاء للوطن !
كانت هذه طريقته في حكم سوريا ,.
وكان يجد دائماً من أبناء كل الطوائف الأخرى من غير العلويين من يشتري ذممهم، لكي يسيروا معه في مشروعه السلطوي الطائفي القذر !
…….
أعرف ان هذا الكلام لن يعجب الكثيرين ومنهم أصدقائي …ولكن هذه هي الحقيقة … والحقيقة اكبر من بعض الاصدقاء !
“فيسبوك”