فصائل عسكرية تبدأ معركةً ضد (الجبهة الشامية) شمال حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
سعيد جودت: المصدر
اندلعت اشتباكاتٌ فجر اليوم الاثنين، بين عدّة فصائل عسكرية على رأسها حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة والجبهة الشامية في مدينة إعزاز شمال حلب، على خلفية اتهامات لقياديين في الأخيرة بالعمالة لصالح ميليشيات (قوات سوريا الديمقراطية).
وأكد المركز الإعلامي لمدينة إعزاز أن حركة أحرار الشام سيطرت على معظم الحواجز التابعة للجبهة الشامية في المدينة. بالتزامن مع تحرك الفصائل المشاركة في مجلس مارع العسكري لفضّ النزاع بين الطرفين.
وجاءت هذه الاشتباكات عقب إصدار بيانٍ غير موقّعٍ من قبل أي فصيل، وقال ناشطون إنه صادرٌ عن عدة فصائل أبرزها أحرار الشام، يتهم قياديين بارزين في الجبهة الشامية بأنهم خلايا يتبعون (قسد).
وقال البيان الصادر بتاريخ اليوم الاثنين إن خلايا محسوبة على الثورة تقوم بتزويد الميليشيات الانفصالية بالعتاد والمعلومات العسكرية.
وتابع: قررت فصائل الجيش الحر ببدء سلسلة عمليات تحت اسم “عمليات نصرة المظلوم” بهدف القضاء على هذه الخلايا.
وأورد البيان أسماء كلاً من “أبو علي سجو أمني معبر باب السلامة، وأبو أمين رئيس المكتب الأمني في الجبهة الشامية، وحسام ياسين قائد الجبهة الشامية، ومصطفى خالد كورج مدير مكتب العلاقات في الجبهة الشامية”.
وكانت المحكمة المركزية في مدينة “إعزاز” أصدرت أمس الأحد قراراً اعتذرت بموجبه عن تنفيذ اتفاق بين أحرار الشام والجبهة الشامية لفضّ نزاعٍ سابقٍ، متهمةً قيادياً في أحرار الشام في المنطقة بطرد عناصر المحكمة من حاجزٍ في إعزاز، كان سبب الخلاف بين الطرفين.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]