هل يخرج من فم بشار الجعفري كلمات أم دماء؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
دافع يوم أمس، بشار الجعفري، عن نظام الأسد والروس والإيرانيين مردداً الحديث عن الحرب المزعومة التي يشنونها على الإرهابيين.
في كل مرة يفتح الجعفري فمه منافحا ومدافعا، يتبادر إلى المخيلة صور آلاف الأطفال والنساء السوريين الذين قتلوا ويقتلون كل يوم بكل الطرق. بالصواريخ والبراميل والرصاص والتعذيب. يموت السوريون ويشردون ويغرقون في المحيطات وفي المقابل يختار الجعفري بحذلقة وتكلف المفردات المتقعرة في مرافعاته، الأمر يثير التقزز والاشمئزاز لكل إنسان ذي نفس سوية يؤلمه أن يرى طوابير جثث الأطفال الممددة تنتظر الدفن ونواح الأمهات.
يكمل الجعفري خطبته ولكن ما نشاهده ليس كلمات تخرج من فمه بل هي دماء هؤلاء الصغار. تسيل من فمه وتلطخ ملابسه الأنيقة والأوراق المصفوفة أمامه.
مشهد صامت من داخل مبنى الأمم المتحدة يختصر التعريف الحقيقي للعار الأخلاقي والإنساني في القرن الحادي والعشرين.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]