من المعارضة المعتدلة في نظر المجتمع الدولي؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
نعيم مصطفى
“إصلاح الوطن في نظرهم لا يمكن أن يتم إلا على أيديهم أما الباقون فهم كلهم خونة أو أغبياء أو أرباب أو أغراض سيئة ومصالح شخصية”
بهذه الكلمات لعلي الورد يمكنني أن أفتتح حديثي:
إن نظام الأسد الذي خرب البلاد وقتل البشر والشجر والحجر ومارس كل الموبقات وعاث في الأرض فساداً يسعى الآن لإعادة تأهيله وتبييض صفحته الحمراء محاولاً إظهار أنه هو الوحيد الذي يمكنه قيادة البلاد ، أما المعارضون فهم خونة وإرهابيون.
وإن ما يثير العجب والدهشة أن المجتمع الدولي الذي يحمل راية الديمقراطية والحرية والدفاع عن حقوق الإنسان يقف خلف هذا النظام المجرم ويؤازره ويعاضده ويجتر كلامه.
وبعد مفاوضات جنيف العبثية نسمع روسية تطالب أمريكا والمجتمع الدولي بأن يصنف أحرار الشام وجيش الإسلام بأنهم إرهابيون ، لو أن المجتمع الدولي استجاب لروسيا المجرمة القاتلة- ومن المحتمل أن يستجيب- ولكنّ أمريكا تمنّعت وراوغت كعادتها في بداية الأمر على أساس أنها مناصرة للشعب السوري ولكن في النهاية ممكن أن تذعن لروسيا إن لم قد أقل أذعنت.
ومن هنا نطرح السؤال الآتي :إذا صُنف جيش الإسلام وأحرار الشام بأنهما إرهابيان من بقي من المعارضة؟
لا أرى سوى هيثم مناع ولؤي حسين أو شريف شحادة وخالد عبود!!.
حقاً إن المجتمع الدولي لا يستحي و يستحق السخرية في أقواله وأفعاله واصطفافه حول مجرم العصر، طبعاً نحن نتفهم لماذا يريدون أن يصنفوا الفصيلين السابقين بأنهما إرهابيان فقط لأن تسمياتهم تتكئ إلى خلفية إسلامية متقاطعين مع رؤية النظام في فهم حقيقية الأمر ضد الإسلام والمسلمين وليسوا ضد الإرهاب والتطرف الذي نشاطرهم في مناهضته وبالتالي فإن المجتمع الدولي يريد أيديولوجية الشعب السوري على هواه، وبما أن نظام الأسد يحقق له هذه الرغبة فهو لن يتخلى عنه.
ولكن اصطفاف الثوار الأبطال على قلب رجل واحد سيغير المعادلة وسيجعل المجتمع الدولي برمته ينكفئ على نفسه ويخسر معركته أمام شعب خرج من أجل نيل العدالة والحرية والكرامة.